علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَا بَأْسَ بِنَبِيذِ الْعَصِيرِ
خَرَجَ عُمَرُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَى مَاءٍ فَدَعَا بِسُفْرَةٍ
لَا بَأْسَ بِشُرْبِ الْعَصِيرِ مَا لَمْ يَغْلِ
كَانَ لَا يَرَى بِالْعَصِيرِ بَأْسًا مَا لَمْ يُزْبِدْ
اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَهْدِرْ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَصِيرِ
لَا بَأْسَ بِشُرْبِهِ وَبَيْعِهِ مَا لَمْ يَغْلِ
اشْرَبِ الْعَصِيرَ ابْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَصِيرِ ، قَالَ : " اشْرَبْهُ مَا لَمْ يَأْخُذْهُ شَيْطَانُهُ
أَلَا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا
أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : اسْقُونِي مِنْ هَذَا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ
نَهَى - أَوْ مَنَعَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ
إِنَّا نَشْرَبُ هَذَا الشَّرَابَ الشَّدِيدَ لِنَقْطَعَ بِهِ لُحُومَ الْإِبِلِ فِي بُطُونِنَا أَنْ يُؤْذِيَنَا
أَنَّ قَوْمًا مِنْ ثَقِيفَ لَقُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ ، فَدَعَاهُمْ بِأَنْبِذَتِهِمْ
إِنِّي رَجُلٌ مِعْجَارُ الْبَطْنِ أَوْ مِشْعَارُ الْبَطْنِ ، فَأَشْرَبُ هَذَا السَّوِيقَ فَلَا يُلَائِمُنِي
كُنْتُ أَشْرَبُ النَّبِيذَ مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ
مَا يَزَالُ الْقَوْمُ وَإِنَّ شَرَابَهُمْ لَحَلَالٌ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَتَاهُ الطَّبِيبُ فَقَالَ : أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْخَوَابِي
كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَشْهَدُ عَلَى الْبَدْرِيِّينَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْعُرْسِ
إِذَا اغْتَلَمَتْ [عَلَيْكُمْ ] أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ
كَانُوا يَرَوْنَ الْخَوَابِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانَ الْحَسَنُ يُدْعَى إِلَى الْعُرْسِ فَيَشْرَبُ مِنْ نَبِيذِهِمْ
أَعْرَسْتُ فَدَعَوْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ
النَّبِيذُ حَلَالٌ
مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ وَعَظُمَتْ بُطُونُكُمْ
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى ثَقِيفَ فَاسْتَسْقَاهُمْ ، فَقَالُوا : أَخْبِئُوا نَبِيذَكُمْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُنْبَذُ لَهُ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ