علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ ، فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ
كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ بُخْتِيَّةٌ ، وَإِنَّهَا مَرِضَتْ ، فَوُصِفَ لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ
لَا أُوتَى بِأَحَدٍ سَقَى صَبِيًّا خَمْرًا إِلَّا جَلَدْتُهُ
مَنْ تَدَاوَى بِالْخَمْرِ فَلَا شَفَاهُ اللهُ
مَنْ سَقَى صَبِيًّا خَمْرًا جَلَدْنَا الَّذِي سَقَاهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يُدَاوَى دَبَرُ الْإِبِلِ بِالْخَمْرِ
عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ - يَعْنِي التَّلْبِينَةَ - فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ
إِلَّا أَنَّ رِجْلَهُ وُثِئَتْ فَحَجَمَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ أَذًى كَانَ بِهِ
كَانَتْ لَا تَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَوَّذَ فِي الْمَاءِ ثُمَّ يُصَبَّ عَلَى الْمَرِيضِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يُكْتَبَ آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يُسْقَاهُ صَاحِبُ الْفَزَعِ
مَنْ رَأَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَكْتُبُ التَّعْوِيذَ لِمَنْ أَتَاهُ
سَأَلْتُهُ عَنِ النُّشَرِ فَأَمَرَنِي بِهَا ، قُلْتُ : أَرْوِيهَا عَنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
هِيَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
سَحَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ
يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتِيهِ فِيهِ ؟ جَاءَنِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي
اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنَ الْيَهُودِ
قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ طُبَّ بِسِحْرٍ ، يُحَلُّ عَنْهُ
نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى ابْنِهِ قَصَبَةً مِنَ الْحُمَّى
أَنَّهُ اسْتَرْقَى مِنَ الْعَقْرَبِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ التَّعْوِيذِ
كَانَ مُجَاهِدٌ يَكْتُبُ لِلنَّاسِ التَّعْوِيذَ فَيُعَلِّقُهُ عَلَيْهِمْ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الْقُرْآنَ فِي أَدِيمٍ ثُمَّ يُعَلِّقُهُ
أَنَّهُ رَأَى فِي عَضُدِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ خَيْطًا
لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْقُرْآنُ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ التَّعْوِيذِ يُعَلَّقُ عَلَى الصِّبْيَانِ ؟ فَرَخَّصَ فِيهِ