علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً - أَوْ : لَمْ يَخْلُقْ دَاءً - إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ - أَوْ : خَلَقَ - لَهُ دَوَاءً
وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ قَالَ : " مَنْ طَبِيبٌ
لَسْتَ بِطَبِيبٍ ، وَلَكِنَّكَ رَفِيقٌ ، طَبِيبُهَا الَّذِي وَضَعَهَا
أَنَّهُ كَرِهَ الدَّوَاءَ الْخَبِيثَ الَّذِي إِذَا عُلِقَ قَتَلَ صَاحِبَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ
مَرِضَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَعَادُوهُ ، فَقَالُوا لَهُ : نَدْعُوا لَكَ الطَّبِيبَ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالِاسْتِمْشَاءِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْشِيَ الْمُحْرِمُ
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ
عَلَامَ تُعَذِّبْنَ أَوْلَادَكُنَّ ؟ إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ قُسْطًا هِنْدِيًّا فَتَحُكَّهُ بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
كَانَ يَقُولُ فِي الْحُقْنَةِ أَشَدَّ الْقَوْلِ
كَرِهَا الْحُقْنَةَ
لَا بَأْسَ بِهَا
أَنَّهُ احْتَقَنَ
مَنْ تَعَلَّقَ عِلَاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا
رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَيْئًا قَدْ تَعَلَّقَهُ
أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ : مَا هَذِهِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ الحُصَينِ مِثلَ ذَلِكَ
انْطَلَقَ حُذَيْفَةُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ النَّخَعِ يَعُودُهُ ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ وَالرُّقَى وَالنُّشَرَ
مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ
الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
كَانَتْ تَأْمُرُ مِنَ الدُّوَامِ أَوِ الدُّوَارِ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الرِّيقِ
مَعَهُ شَيْءٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، تَمَرَاتٌ ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَضَغَهَا ثُمَّ أَخَذَ مِنْ فِيهِ ، فَجَعَلَهُ فِي فِي الصَّبِيِّ ، ثُمَّ حَنَّكَهُ بِهِ وَس
وُلِدَ لِي غُلَامٌ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ
كَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ وَيُحَنِّكُهُمْ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ
كَانَ يَكْتَحِلُ ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ