علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ قَالَ : " الرَّجُلَانِ يَجْلِسَانِ عِنْدَ الْقَاضِي
لَا يَنْبَغِي لِقَاضٍ أَنْ يَقْضِيَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ الْحَقُّ كَمَا يَتَبَيَّنُ اللَّيْلُ عَنِ النَّهَارِ
الشُّهُودُ وَالْأَيْمَانُ
فَصْلَ الْخِطَابِ " أَمَّا بَعْدُ
الشُّهُودُ وَالْأَيْمَانُ
مَا شَهِدْتُ عَلَى لَهَوَاتِ خَصْمٍ [قَطُّ
لَا يَحْكُمُ الْحَكَمُ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِلْخُصُومِ : سَيَعْلَمُ الظََّّالِمُونَ حَقَّ مَنْ نَقَصُوا ، إِنَّ الظََّّالِمَ يَنْتَظِرُ الْعِقَابَ
يَا عَبْدَ اللهِ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَقْضِي لَكَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ ظَالِمًا
مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
إِنَّمَا الْقَضَاءُ جَمْرٌ ، فَادْفَعِ الْجَمْرَ عَنْكَ بِعُودَيْنِ
إِنِّي لَمْ أَدْعُكُمَا ، وَلَا أَنَا مَانِعُكُمَا إِنْ قُمْتُمَا
لَمَّا أُمِرَ دَاوُدُ بِالْقَضَاءِ قُطِعَ بِهِ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : سَلْهُمُ الْبَيِّنَةَ وَاسْتَحْلِفْهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ
قَوْلُكُمْ فِي شَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينِ صَاحِبِ الْحَقِّ
أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ كَانَ يَقْضِي بِالْيَمِينِ بِالْكُوفَةِ مَعَ الشَّاهِدِ
قَضَى عَلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ مَعَ يَمِينِ صَاحِبِ الْحَقِّ
أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَعْمَرَ كَانَ يَقْضِي بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ
خُذْ لِي مِنْهُ كَفِيلًا ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ لِي مِنْهُ كَفِيلًا
إِنَّمَا مَثَلِي مَثَلُ أُمِّ مُوسَى ؛ رُدَّ عَلَيْهَا ابْنُهَا ، وَأُعْطِيَتْ أَجْرَ رَضَاعِهَا
تَسْكُنَانِ حَتَّى تَمُوتَا
لِكُلِّ مُسْلِمٍ شَرْطُهُ
اذْهَبْ فَاسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ فَاجِرٌ ؟ قُمْ ، لَا شَهَادَةَ لَكَ
أَقْرَرْتَ بِكُوَيْفِرٍ ؟ ! فَرَدَّ شَهَادَتَهُ
لَا يُعْجِبُنِي ذَلِكَ ، يُبْدَأُ بِدَيْنِ الْعَبْدِ قَبْلَ دَيْنِ الْمَوْلَى
إِنْ أَخْطَتْ يَدُهُ رِجْلَهُ غَرِمَ