علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِذَا اشْتَرَى بَيْعًا عَلَى أَنَّهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ
هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
ذَهَبَتِ الرِّهَانُ بِمَا فِيهَا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن هِشَامٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن شُرَيحٍ مِثلَهُ
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ
إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَكْثَرَ مِمَّا رُهِنَ بِهِ فَهَلَكَ فَهُوَ بِمَا فِيهِ
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
مَا زِلْنَا نَسْمَعُ أَنَّ الرَّهْنَ بِمَا فِيهِ
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
ارْدُدْهُ أَوِ اشْتَرِهِ
بَعَثَ مَعِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامَيْنِ سَبِيَّيْنِ مَمْلُوكَيْنِ أَبِيعُهُمَا ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قَالَ : جَمَعْتَ أَوْ فَرَّقْتَ
لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الْأُمِّ وَوَلَدِهَا
أَنَّهُ غَزَا مَعَ أَبِي مُوسَى ، فَلَمَّا فَتَحُوا تُسْتَرَ كَانَ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَوَلَدِهَا فِي الْبَيْعِ
كَانُوا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ السَّبَايَا ، فَيَجِيءُ أَبُو أَيُّوبَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمْ
أَلَّا تُفَرِّقُوا بَيْنَ السَّبَايَا وَأَوْلَادِهِنَّ
تَكْرَهُ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأَمَةِ وَبَيْنَ ابْنِهَا ، وَقَدْ فَرَّقْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أُمِّي
بَلَى ! وَلَكِنَّ أُمَّهَا رَضِيَتْ ، وَقَدْ وَضَعْتُهَا مَوْضِعًا
لَا بَأْسَ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمُوَلَّدَاتِ
لَا غَلَتَ فِي الْإِسْلَامِ
يَرُدُّهُ
نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ فَتَكُونُ زِيَادَتُهُ لِمَنِ اشْتَرَى
إِنْ كَانَ غَلِطَ رَدَّهُ
لَقَدْ بَعَثْنَا بِسَفِينَةٍ مِنَ الْأَهْوَازِ إِلَى الْبَصْرَةِ فِيهَا ثَلَاثُونَ كُرًّا ، مَا هُوَ [إِلَّا فَضْلُ] مَا بَيْنَ الْكَيْلَيْنِ
إِذَا أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالْعُبُودِيَّةِ فَهُوَ عَبْدٌ
الْكَفِيلُ غَارِمٌ
إِنْ كَانَ الْكَفِيلُ مُخَيَّرًا فَالْكَفِيلُ غَارِمٌ