علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5هُوَ عَيْبٌ يُرَدُّ مِنْهُ
لَبَنٌ طَيِّبٌ وَعَلَفٌ مَجَّانٌ
كَانَ إِذَا أَكْرَى أَرْضَهُ اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهَا أَنْ لَا يَعُرَّهَا
أَنْتَ الَّذِي تُطْعِمُ النَّاسَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُدْمَلَ الْأَرْضُ بِالْعَذِرَةِ
هُوَ الرَّجُلُ يَشْهَدُ عَلَى الشَّهَادَةِ ، ثُمَّ يُدْعَى لَهَا
إِذَا كَانُوا قَدْ شَهِدُوا
الشَّاهِدُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يُشْهَدْ
الَّذِي عِنْدَهُ الشَّهَادَةُ
إِذَا كَانُوا قَدْ شَهِدُوا قَبْلَ هَذَا
إِذَا كَانُوا قَدْ شَهِدُوا
أَنَّهُ مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن لَيثٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ حَدِيثِ مُعتَمِرٍ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَلَهُ رَقَبَتُهَا
مَنْ تَرَكَ دَابَّةً بِمُهْلَكَةٍ فَهِيَ لِلَّذِي أَحْيَاهَا
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَوِّمَ الْأَبُ أَنْصِبَاءَ وَلَدِهِ مِنَ الْخَادِمِ وَيَطَأَهَا
إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَأْخُذَ جَارِيَةَ وَلَدِهِ وَهُمْ صِغَارٌ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَلَّا يُؤْخَذَ مِنْ أَهْلِ السُّوقِ أَجْرٌ
كُنَّا فِي زَمَانِ عَلِيٍّ مَنْ سَبَقَ إِلَى مَكَانٍ فِي السُّوقِ كَانَ أَحَقَّ بِهِ إِلَى اللَّيْلِ
أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ مِنَ السُّوقِ أَجْرًا زِيَادٌ
لَوْ كَانَ الْمَعْكُ رَجُلًا كَانَ رَجُلَ سُوءٍ
الْمَعْكُ : طَرَفٌ مِنَ الظُّلْمِ
الْمَطْلُ ظُلْمٌ
أَنَّ عَلِيًّا فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ
يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ ، ثُمَّ الدَّيْنِ
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن جَابِرٍ عَن عَامِرٍ وَإِسمَاعِيلُ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ ، ثُمَّ الدَّيْنِ
كُنَّا نُعْطِي أَهْلَ الْغَنَمِ عَلَى أَنْ يُعْطُونَا كَذَا وَكَذَا مِنَ الْجُبْنِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَبِيدَةَ وَغَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ عَنْهُ ؟ فَكَرِهُوهُ