علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ جَدَّهُ كَانَ إِذَا بَعَثَ تِجَارَةً نَهَاهُمْ عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ اسْتَسْلَفَ حَرِيرًا فِي غُرْمٍ أَصَابَهُمْ
لَا بَأْسَ بِالْعِينَةِ
كَانَ الرَّجُلُ يُخْرِجُ مَتَاعَهُ إِلَى السُّوقِ ، فَيَبِيعُ بِالنَّقْدِ وَيَبِيعُ بِالنَّسِيئَةِ
تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ
لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ غَرَرٌ
أَنَّهُ كَرِهَ ضَرْبَةَ الْقَانِصِ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا بَيْعَ الْآجَامِ
أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْآجَامِ
لَا تُبَاعُ خِدْمَةُ الْمُدَبَّرِ إِلَّا مِنْ نَفْسِهِ
لَا بَأْسَ بِخِدْمَةِ الْمُدَبَّرِ
لَا بَأْسَ بِبَيْعِ خِدْمَةِ الْمُدَبَّرِ مِنْ نَفْسِهِ
بَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِدْمَةَ مُدَبَّرٍ
مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرَكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا
أَشْتَرِي السَّرِقَةَ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ؟ قَالَ : لَا
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ بِمِثلِهِ
لَا بَأْسَ بِأَجْرِ السِّمْسَارِ إِذَا اشْتَرَى يَدًا بِيَدٍ
لَا يُبَاعُ الرَّهْنُ إِلَّا عِنْدَ سُلْطَانٍ
إِنَّ عِنْدِي غَزْلًا رَهْنًا قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَفْسُدَ ! فَأَمَرَنِي أَنْ أَبِيعَهُ
كُنْتُ أَبْتَاعُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ النَّوَى وَالْعَجَمَ وَالْخَبَطَ ، فَيَحْتَكِرُهُ
لَا تَصَدَّقُ الْمَرْأَةُ إِلَّا مِنْ قُوتِهَا
مَا عَلَيْهَا إِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ ؟ أَمْ نَقَبَتْ بَيْتَ جَارَتِهَا فَسَرَقَتْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ ، فَلَا يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَوَلَدِي ، إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ ! فَقَالَ : خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ ب
الرَّطْبُ تَأْكُلِينَهُ وَتُهْدِينَهُ
يَا وَزَّانُ] ، زِنْ وَأَرْجِحْ
اشْتَرَى مِنِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا ، فَوَزَنَ لِي ثَمَنَهُ وَأَرْجَحَ لِي
كَانَ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ ، فَقَضَانِي وَزَادَنِي
كَانَ لِي عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ دَيْنٌ ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ وَقَدْ أَثَّرَتِ الْحِنَّاءُ بِأَظْفَارِهِ
لَا بَأْسَ فِي الرُّجْحَانِ فِي الْوَزْنِ
الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي وَالْمُفْتَرِي