علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُقِيمُ فِي السَّفَرِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
إِذَا كُنْتَ فِي بَيْتِكَ أَوْ فِي سَفَرِكَ أَجْزَأَتْكَ الْإِقَامَةُ
أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ إِلَى أَرْضٍ قِيٍّ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
لَا يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضٍ قِيٍّ فَيَتَوَضَّأُ
مَا كَانَ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ قِيٍّ ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ
نَعَمْ أَذِّنْ وَأَقِمْ
فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذَّنَ ، وَأَقَامَ
بَلَغَنَا أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا صَلَّى فِي دَارِهِ أَذَّنَ بِالْأُولَى
لَا يَأْتِيكَ مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ إِلَّا خَيْرٌ
أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى أَهْلُهُ ، أَأُؤَذِّنُ ؟ قَالَ : قَدْ كُفِيتَ ذَلِكَ
مَهْ ! فَإِنَّا قَدْ أَقَمْنَا
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صُلِّيَ فِيهِ ، فَلَا يُؤَذِّنُ وَلَا يُقِيمُ
أَنَّ مُؤَذِّنًا لِعُمَرَ يُقَالُ لَهُ : مَسْرُوحٌ ، أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُعِيدَ [الْأَذَانَ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنَانِ يُؤَذِّنَانِ
مَا كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
هَلْ عَلَيَّ إِقَامَةٌ ؟ قَالَ : لَا
لَا تُؤَذِّنُ ، وَلَا تُقِيمُ
أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَذِّنُ ، وَتُقِيمُ
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن لَيثٍ عَن عَطَاءٍ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
أَنَا أَنْهَى عَنْ ذِكْرِ اللهِ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ
إِنْ شِئْنَ أَذَّنَّ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُهُ
يَجْعَلُهُ أَذَانًا وَيُقِيمُ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ فَأَقَامَ ؟ قَالَ : يَرْجِعُ
لَوْ أَطَقْتُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ
لَأَنْ أَقْوَى عَلَى الْأَذَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ وَأَعْتَمِرَ وَأُجَاهِدَ
إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بِلَالٌ سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ