علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كُنَّا نَكْرَهُهُ ، ثُمَّ لَمْ نَرَ بِهِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِبَيْعِ دَهْ دَوَازْدَهْ
شَهِدْتُ شُرَيْحًا أَجَازَ بَيْعَ دَهْ دَوَازْدَهْ
هُوَ رِبًا
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ وَتَرَكَ أُمَّ وَلَدٍ ، فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ : يَبِيعُهَا
إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ ! فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " لَكِنَّ عُمَرَ قَضَى أَنْ لَا تُبَاعَ وَلَا تُوهَبَ وَلَا تُوَرَّثَ
قَضَى عُثْمَانُ فِي أُمِّ الْوَلَدِ : أَنَّهَا حُرَّةٌ إِذَا وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا
أَنَّهُ جَعَلَ أُمَّ الْوَلَدِ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا
إِذَا أَتَتْ أُمُّ الْوَلَدِ بِفَاحِشَةٍ لَا يُرِقُّهَا ذَلِكَ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي أُمِّ الْوَلَدِ
أُمُّ الْوَلَدِ لَا يُرِقُّهَا الْحَدَثُ
لَا تُبَاعُ أُمُّ الْوَلَدِ وَإِنْ فَجَرَتْ
فِي عَبْدٍ أَعْطَى رَجُلًا مَالًا فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ ، قَالُوا : " لَا يَجُوزُ
لَا يَجُوزُ ، وَيُعَاقَبُ مَنْ فَعَلَهُ
فَلَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ سَأَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَهْرِيقُوهُ
لَا يَصْلُحُ بَيْعُ الْخَمْرِ وَلَا شُرْبُهَا
لُعِنَتِ الْخَمْرَةُ عَلَى عَشَرَةِ وُجُوهٍ ، لُعِنَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا
لَا يَصْلُحُ بَيْعُ الْخَمْرِ وَلَا شُرْبُهَا
عَرِّفْهَا عَلَى الْحَجْرِ سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَتَصَدَّقْ بِهَا
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ جَارِيَةً بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَغَابَ صَاحِبُهَا ، فَأَنْشَدَهُ حَوْلًا - أَوْ قَالَ : سَنَةً
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : الْتَقَطْتُ دِينَارًا ، فَقَالَ : لَا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : " ادْفَعْهَا إِلَى الْأَمِيرِ
أَنَّهُ قَالَ فِي اللُّقَطَةِ : " عَرِّفْهَا ، لَا آمُرُكَ أَنْ تَأْكُلَهَا
سَأَلَ رَجُلٌ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهَا : الرَّجُلُ يَجِدُ سَوْطًا
كَانُوا يُرَخِّصُونَ مِنَ اللُّقَطَةِ فِي السَّيْرِ وَالْعَصَا وَالسَّوْطِ
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي اللُّقَطَةِ نَحْوًا مِنْ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ
لَوْ وَجَدْتُهَا وَأَنَا مُحْتَاجٌ إِلَيْهَا لَأَكَلْتُهَا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَجَدَ تَمْرَةً ، فَمَسَحَهَا ، ثُمَّ نَاوَلَهَا مِسْكِينًا
تُعَرِّفُهُ ؛ فَإِنْ وَجَدْتَ صَاحِبَهُ رَدَدْتَهُ عَلَيْهِ ، وَإِلَّا اسْتَمْتَعْتَ بِهِ
كُنْتُ جَالِسَةً عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَتْهَا امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي وَجَدْتُ شَاةً ضَالَّةً