علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن أَبِي سِنَانٍ عَنِ ابنِ أَبِي الهُذَيلِ عَن عَمَّارٍ مِثلَهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَزِيدَ عَلَى الْبَيْعِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن شُرَيحٍ بِمِثلِهِ
وَذَلِكَ أَنَّ جَارِيَةً مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ لَهَا أَخُوهَا وَهِيَ مُمْلَكَةٌ : تَصَدَّقِي عَلَيَّ بِمِيرَاثِكِ مِنْ أَبِيكِ قَبْلَ أَنْ تَذْهَبِي إِلَى زَوْجِكِ ، فَفَعَلَتْ . ثُمَّ طَلَبَتْ مِيرَاثَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْهِرِّ
أَنَّهُمَا كَرِهَا ثَمَنَ الْهِرِّ
قُلْتُ لَهُ : إِنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَقْضِي فِي الْمُكَاتَبِ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ مَالًا وَوَلَدًا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَلَهُ مَالٌ فَهُوَ لِمَوَالِيهِ ، وَلَيْسَ لِوَلَدِهِ شَيْءٌ
أَنَّ أَنَسًا سَأَلَ غُلَامًا لَهُ عَنْ مَالِهِ ، فَأَخْبَرَهُ
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ دَعَا غُلَامًا لَهُ فَسَأَلَهُ عَنْ مَالِهِ
إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُ الْعَبْدِ لِلْعَبْدِ
إِذَا أُعْتِقَ الْعَبْدُ تَبِعَهُ مَالُهُ
إِذَا أَسْلَمَ وَلَهُ أَرْضٌ وَضَعْنَا عَنْهُ الْجِزْيَةَ ، وَأَخَذْنَا مِنْهُ خَرَاجَهَا
أَنَّ دِهْقَانًا أَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : " إِنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ
سَأَلْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَمَّنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ
إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ ، ثُمَّ أَقَامَ فِي أَرْضِهِ - أُخِذَ مِنْهُ الْخَرَاجُ
أَنَّ مُكَاتَبًا لَهُ عَجَزَ ، فَرَدَّهُ مَمْلُوكًا ، وَأَمْسَكَ مَا أَخَذَ مِنْهُ
لَهُمْ مَا أَخَذُوا مِنْهُ
يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ
مُكَاتَبٌ سَأَلَ فِي رَقَبَةٍ أَوْ رَقَبَتَيْنِ فَأُعْطِيَ عَطَاءً ، فَلَمَّا كَثُرَ فِي عَيْنِ أَبِي مُوسَى مَا أُعْطِيَ أَمَرَ بِهِ وَبِمَا أُعْطِيَ فَأُدْخِلَ ، ثُمَّ نَظَرَ الَّذِي سَأَلَ فِيهِ فَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَالِجَ الرَّجُلُ النَّخْلَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ إِلَّا بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ
فِي] النَّخْلِ : [أَنْ] يُعْطَى مَنْ عَمِلَ فِيهِ مِنْهُ
ذَكَرُوا الرَّجُلَ يُضْطَرُّ إِلَى الْمَيْتَةِ ، وَإِلَى مَالِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
لَهُ ثُنْيَاهُ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُعْتِقُ الْأَمَةَ ، وَيَسْتَثْنِي مَا فِي بَطْنِهَا
الْقَرْضُ حَالٌّ وَإِنْ كَانَ إِلَى أَجَلٍ
هِيَ أُمُّ وَلَدٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُقَوِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ الْمَتَاعَ