علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كُلِي مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَاعْلَمِي مَا تَأْكُلِينَ
فِي وَالِي مَالِ الْيَتِيمِ قَالَ : " يَأْكُلُ مِنَ الرِّسْلِ وَالتَّمْرَةِ بِحِسَابِ الْأَجِيرِ
فِي الْوَدِيعَةِ : " لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يُحَوِّلَهَا عَنْ مَوْضِعِهَا أَوْ يُغَيِّرَهَا عَنْ حَالِهَا
اصْنَعْ بِفَضْلِهِ مَا شِئْتَ ، هُوَ مَضْمُونٌ حَتَّى تَدْفَعَهُ إِلَيْهِ
سَمِّ فِي كُلِّ نَوْعٍ مِنْهَا وَرِقًا مُسَمَّاةً ، فَإِنْ أَعْطَاكَ الَّذِي فِيهِ وَإِلَّا فَخُذْ رَأْسَ مَالِكَ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ أَسْلَمَ فِي سَبَائِبَ ، أَيُبَعْنَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَيْنَ ؟ قَالَ : لَا
إِذَا تَتَابَعَ عَلَى الْمُكَاتَبِ نَجْمَانِ فَدَخَلَ فِي السَّنَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَاتَبَ غُلَامًا لَهُ عَلَى أَلْفِ دِينَارٍ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَبِيعَهُ جُزَافًا إِذَا أَعْلَمَهُ أَنَّهُ يَعْلَمُ كَيْلَهُ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَمُجَاهِدًا وَعِكْرِمَةَ وَعَطَاءً عَنْ رَجُلٍ يَأْتِي الرَّجُلَ ، فَيَبْتَاعُ مِنْ بَيْتِهِ طَعَامًا فِيهِ مُجَازَفَةً
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَفِينَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاءُ بِالْأَوْسَاقِ فَتُلْقَى [فِي الْمُصَلَّى
كُنَّا نَتَلَقَّى الرُّكْبَانَ ، فَنَشْتَرِي مِنْهُمُ الطَّعَامَ مُجَازَفَةً . فَنَهَانَا رَسُولُ اللهِ
يَضْرِبُونَ بِمَا حَلَّ وَلَمْ يَحِلَّ
يَضْرِبُ مَوْلَاهُ مَعَ الْغُرَمَاءِ بِمَا حَلَّ مِنْ نُجُومِهِ
يُبْدَأُ بِالدَّيْنِ
أَنَّ أُنَاسًا مِنْ فَهْمٍ خَاصَمُوا أُنَاسًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فِي مَعْدِنٍ لَهُمْ إِلَى مَرْوَانَ ، فَأَمَرَ مَرْوَانُ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَهُمْ . فَاسْتَوَتِ الشُّهُودُ ، فَأَقْر
إِذَا اسْتَوَتِ الْبَيِّنَتَانِ فَهِيَ لِلَّذِي فِي أَيْدِيهِمْ
لَا تَسْتَقْبِلُوا ، وَلَا تُحَفِّلُوا ، وَلَا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ
نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ
لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُلَقَّى الْبُيُوعُ مِنْ أَفْوَاهِ الطُّرُقِ
أَنَّ عُمَرَ ضَمَّنَ أَنَسًا أَرْبَعَةَ آلَافٍ كَانَتْ مَعَهُ مُضَارَبَةً
إِذَا اشْتَرَطَ رَبُّ الْمَالِ عَلَى الْمُضَارِبِ
إِذَا خَالَفَ فِي الْوَدِيعَةِ وَالْكِرَاءِ فَهُوَ ضَامِنٌ
هُوَ رَهْنٌ
لَا يَكُونُ رَهْنًا ، حَتَّى يَقْبِضَهُ صَاحِبُهُ
لَا يَكُونُ الرَّهْنُ إِلَّا مَقْبُوضًا
أَنَّهُ كَرِهَهُ
أَقِمْ لِسَانَ الْمِيزَانِ ، فَإِذَا اسْتَقَامَ فَزِدْهُ مِنْ مَالِكَ مَا شِئْتَ
رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ اشْتَرَى قَبَاءً ، فَاسْتَزَادَهُ حَبْلًا