علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِذَا قَالَ : أَبِيعُكَ لَحْمًا عَلَى بَارِيَّةٍ ، أَبِيعُكَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ " . قَالَ : " إِذَا سَمَّى بَرِئَ
مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُبَيِّنْ لَهُ أَجْرَهُ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُسْتَعْمَلَ الْأَجِيرُ حَتَّى يُبَيَّنَ لَهُ أَجْرُهُ
لَا يُسْتَأْجَرُ الْأَجِيرُ إِلَّا بِأَفْرَاقٍ مَعْلُومَةٍ
هِيَ مِنْ مَالِ الْبَائِعِ
اقْسِمُوهُ بَيْنَهُمْ
ضَعُوهُ ، فَاقْسِمُوهُ
أَدْرَكْتُ رِجَالًا صَالِحِينَ يَكْرَهُونَ أَكْلَ مَا نُثِرَ
لَا بَأْسَ ، إِنَّمَا كُرِهَ مَا لَمْ تَطِبْ بِهِ نَفْسُ صَاحِبِهِ
وَلَمْ يَرَ الشَّعْبِيُّ [بِهِ] بَأْسًا
هُوَ الْغِنَاءُ
هُوَ الْغِنَاءُ
هُوَ الْغِنَاءُ وَنَحْوُهُ
هُوَ الْغِنَاءُ
أَنْ تُسْتَحْلَفَ أَنَّهَا لَمْ تُنْفِقْ عَلَيْهِ احْتِسَابًا
فِي الرَّجُلِ يُنْفِقُ عَلَى اللَّقِيطِ ، قَالَ : " لَا شَيْءَ لَهُ
الْمَنْبُوذُ حُرٌّ ، وَإِنْ طَلَبَ الَّذِي رَبَّاهُ نَفَقَتَهُ وَكَانَ مُوسِرًا رَدَّ عَلَيْهِ
وَقَضَيْتُ أَنَا : يُقَاصُّهُ بِمَا خَدَمَهُ ، وَمَا بَقِيَ أَدَّيْتُهُ عَنْهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
يَأْخُذُ الرَّجُلُ بَعِيرَهُ ، وَلَا نَفَقَةَ عَلَيْهِ
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُزَيِّنَ سِلْعَتِي بِالْكَذِبِ
لَا ، هَذِهِ الْمُخَالَبَةُ وَالْمُكَاذَبَةُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَرْشُمَ الثِّيَابَ
فَقَضَى بِهِ شُرَيْحٌ لِلَّذِي هُوَ فِي يَدِهِ
وُجِدَ بَغْلٌ فِي النَّهَرَيْنِ ، فَأَقَامَ كُلُّ فِرْقَةٍ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ لَهُمْ ، فَقَضَى بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ لِلَّذِي [هُوَ] فِي أَيْدِيهِمْ
إِذَا اسْتَوَتِ الْبَيِّنَتَانِ فَهُوَ لِلَّذِي فِي أَيْدِيهِمْ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ فِي يَدِهِ الثَّوْبُ ، فَيُقِيمُ الرَّجُلُ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ ثَوْبُهُ
تُصْرَفُ الْمُضَارَبَةُ فِي الدَّيْنِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ
أَنَّهُ قَضَى فِي الثَّوْبِ يَشْتَرِيهِ الرَّجُلُ وَبِهِ عَوَارٌ
أَنَّهُ اخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ اشْتَرَى أَحَدُهُمَا مِنَ الْآخَرِ رَاوِيَةً فَقَطَعَهَا