علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5فَمَا رَأَيْتُ الْقُضَاةَ أَخَذَتْ إِلَّا بِقَوْلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ
إِنْ كَانَ أَنْبَتَ فَأَجِزْ شَهَادَتَهُ
يُسْتَثْبَتُونَ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الصَّبِيِّ
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الصِّبْيَانِ
أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ غِلْمَانٍ فِي آمَّةٍ
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الصِّبْيَانِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
أَنَّ عَلِيًّا ضَمَّنَ نَجَّارًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ضَمَّنَ الصُّنَّاعَ الَّذِينَ انْتَصَبُوا لِلنَّاسِ فِي أَعْمَالِهِمْ مَا أَهْلَكُوا فِي أَيْدِيهِمْ
لَا يُصْلِحُ النَّاسَ إِلَّا ذَلِكَ
أَعْطِهِ ثَوْبَهُ ، أَوْ شَرْوَاهُ
لَا يُضَمَّنُ الْقَصَّارُ إِلَّا مَا جَنَتْ يَدُهُ
فِي وَلَدِ كُلِّ مَغْرُورٍ غُرَّةٌ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا أَوْ رَجُلًا مَحْجُورًا عَلَيْهِ فَمَالُهُ أَتْوَى
كُنْتَ تُرْسِلُهُ بِدِرْهَمٍ يَشْتَرِي بِهِ لَحْمًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَجَعَلَهُ مَأْذُونًا لَهُ
لَا يُحْجَرُ عَلَى حُرٍّ
إِذَا ذَهَبَ عَقْلُهُ أَوْ أَنْكَرَ عَقْلَهُ حُجِرَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن حَجَّاجٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ نَحوًا مِنهُ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ مِنَ الْحُمْقِ الْبَاتِّ
لَا يُرَدُّ مِنْهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا مَعْرُوفًا
لَا أَجْمَعُ أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا وَشَاهِدًا ! أَرِهِ غَيْرِي ، ثُمَّ ائْتِنِي بِهِمْ فَلْيَشْهَدُوا لَكَ
لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
كَانَ يَشْتَرِي صِكَاكَ الرِّزْقِ ، فَنَهَى عُمَرُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَقْبِضَ
أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الرِّزْقِ [حَتَّى يَقْبِضَهُ
عَلَيْهِ نَفَاذُ عِتْقِهِ كَمَا يَكُونُ عَلَى الَّذِي أَعْتَقَ
إِنْ عَلِمَ أَصْحَابُهُ قَبْلَ أَنْ يُؤَدِّيَ رَدُّوهُ ، وَإِنْ أَدَّى لَمْ يُرَدَّ
إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ أَوْ أَفْلَسَ فَقَدْ حَلَّ مَا عَلَيْهِ
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْبَرَاءَةَ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ جَائِزًا
بِعْتُهُ بِالْبَرَاءَةِ . فَقَالَ : تَحْلِفُ بِاللهِ : لَقَدْ بِعْتَهُ وَمَا بِهِ مِنْ عَيْبٍ تَعْلَمُهُ ! فَقَالَ : بِعْتُهُ بِالْبَرَاءَةِ