علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5قَضَى بِمِثْلِ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ عَلِيًّا حَبَسَ فِي الدَّيْنِ
شَهِدْتُ شُرَيْحًا حَبَسَ رُسْتُمَ الشَّدِيدَ فِي دَيْنٍ
لَا حُبُسَ عَنْ فَرَائِضِ اللهِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ
جَاءَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعِ الْحَبْسِ
كَانُوا يُحَبِّسُونَ الْفَرَسَ وَالسِّلَاحَ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ الزُّبَيْرَ وَقَفَ دَارًا لَهُ عَلَى الْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ
أَنَّ عَلِيًّا وَعُمَرَ أَوْقَفَا أَرْضًا لَهُمَا بَتًّا بَتْلًا
رِبَاعِي الَّتِي بِمَكَّةَ يَسْكُنُهَا بَنِيَّ
الْحَبْسُ بِمَنْزِلَةِ الْعِتْقِ ، هُوَ لِلهِ فِي الدَّارِ وَالْعَقَارِ
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
يَأْكُلُ [مِنْهَا] أَهْلُهَا بِالْمَعْرُوفِ غَيْرِ الْمُنْكَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ
كَانَ مَسْرُوقٌ يُعْجِبُهُ ثَمَنُ الْمَاءِ
يُكْرَهُ بَيْعُ فَضْلِ الْمَاءِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ تُبَاعَ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : رَجُلٌ مَنَعَ ابْنَ السَّبِيلِ فَضْلَ مَاءٍ عِنْدَهُ
أَنَّ أَبَا بَصِيرٍ شَهِدَ عَنْدَ عَلِيٍّ وَهُوَ أَعْمَى ، فَرَدَّ شَهَادَتَهُ
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الْأَعْمَى
أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ الْأَعْمَى
تَجُوزُ شَهَادَةُ الْأَعْمَى إِذَا كَانَ عَدْلًا
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شَهَادَةِ الْأَعْمَى ، فَحَدَّثَ بِحَدِيثٍ ظَنَنَّا أَنَّهُ كَرِهَهُ
لَا يَشْتَرِي بِعَرْضٍ وَلَا بِغَيْرِهِ
نَكْرَهُهَا بِالدَّرَاهِمِ ، وَلَا نَرَى بِهَا بَأْسًا بِالْعُرُوضِ
مَنْ ضَمِنَ مَالًا فَلَهُ رِبْحُهُ
يَتَصَدَّقَانِ بِالْفَضْلِ
أَنَّ رَجُلًا بَعَثَ مَعَهُ بِبِضَاعَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ رَأَى شَيْئًا يُبَاعُ
لَوْلَا أَنَّ الْحَجَّامَ يَمَصُّ الدَّمَ لَمْ أَرَ بِهِ بَأْسًا
مَا تُعْجِبُنِي غَلَّةُ الْحَجَّامِ وَالْحَمَّامِ
كَانَ لِلْحَارِثِ غُلَامٌ حَجَّامٌ