علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ شُرَيْحًا وَابْنَ أُذَيْنَةَ كَانَا لَا يُجِيزَانِ الْجَلْوَةَ
جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو مَسْعُودٍ إِلَى أَهْلِهِ فَإِذَا هَدِيَّةٌ
أَتَى دِهْقَانٌ مِنْ دَهَاقِينِ سَوَادِ الْكُوفَةِ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ يَسْتَعِينُ بِهِ فِي شَيْءٍ عَلَى عَلِيٍّ
شَهِدْتُهُ وَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي اكْتَتَبْتُ عَلَى هَذَا وَعَلَى رَجُلَيْنِ مَعَهُ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْحَقُّ عَلَى الْقَوْمِ
يَسْعَى لِلْغُرَمَاءِ ؛ لَمْ يَزِدْهُ الْعِتْقُ إِلَّا صَلَاحًا
إِنْ كَانَتْ ثَيِّبًا رَدَّ نِصْفَ الْعُشْرِ
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن شُرَيحٍ بِمِثلِهِ
أَنَّهُ أَمْضَاهَا عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا
مَا كَانَ يُوَقِّتُ فِيهَا شَيْئًا ، يَقْضِي عَلَى نَحْوِ مَا يَرَى مِنْ هَيْئَتِهَا
إِنْ كَانَتْ بِكْرًا رَدَّ الْعُشْرَ
يَرُدُّ مَعَهَا عَشْرَةَ دَنَانِيرَ
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ حَاضِرٍ لِبَادٍ
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
وَإِنِّي لَأَفْعَلُهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَقْدَمُونَ عَلَيْنَا ، فَنَشْتَرِي لَهُمْ
كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يُصِيبُوا مِنَ الْأَعْرَابِ رُخْصَةً
نَهَى عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا ثَمَنَ الْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ
مَا أُبَالِي ثَمَنَ كَلْبٍ أَكَلْتُ ، أَوْ ثَمَنَ خِنْزِيرٍ
لَا بَأْسَ بِثَمَنِ كَلْبِ الصَّيْدِ
لَا بَأْسَ بِثَمَنِ كَلْبِ السَّلُوقِيِّ
فِي كَلْبِ الصَّيْدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُ فِي الدَّيْنِ
إِذَا أَنَا لَمْ أَحْبِسْ فِي الدَّيْنِ فَأَنَا أَتْوَيْتُ حَقَّهُ