علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ تَأْتِيهِمَا هَدَايَا الْمُخْتَارِ فَيَقْبَلَانِهَا
أَنَّ عَائِشَةَ بَعَثَ إِلَيْهَا مُعَاوِيَةُ قِلَادَةً قُوِّمَتْ بِمِائَةِ أَلْفٍ
أَرْسَلَ مَعِي بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ بِخَمْسِمِائَةٍ إِلَى خَمْسَةِ أُنَاسٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ ذَكَرَ نَحوَ حَدِيثِ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ نَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَحَمَلَنَا عَلَى فَرَسَيْنِ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ وَتَمِيمَ بْنَ سَلَمَةَ خَرَجَا إِلَى عَامِلٍ فَفَضَّلَ تَمِيمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي الْجَائِزَةِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ
لَا بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ
أَنَّ ابْنَ هُبَيْرَةَ أَجَازَ الْحَسَنَ وَبَكْرًا فَقَبِلَا
أَنَّ رَجُلًا بَعَثَ إِلَى ذَرٍّ بِجَائِزَةٍ
لَوْ أَتَيْتُ عَامِلًا فَأَجَازَنِي لَقَبِلْتُ مِنْهُ
خَرَجْنَا ثَلَاثِينَ رَاكِبًا عَلَيْنَا الْأَسْوَدُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَسُئِلَ عَنْهُ ؟ فَكَرِهَهُ
فِي قَوْلِهِ : وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ
رَأَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ وَأَتَى السُّوقَ وَمَعَهُ دِرْهَمٌ زَيْفٌ
ثَلَاثَةٌ لَا تُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ الْمُشْرِكِينَ بِاللهِ
أَنَّهُ كَانَ يُحَلِّفُ الْمُشْرِكِينَ بِدِينِهِمْ
إِنَّ اللهَ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ جُلُودِ جَوَامِيسَ مَيِّتَةٍ
أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهَا وَلُبْسَهَا قَبْلَ أَنْ تُدْبَغَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ
الْحُكْرَةُ خَطِيئَةٌ
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا ثُمَّ تَصَدَّقَ بِرَأْسِ مَالِهِ وَالرِّبْحِ لَمْ يُكَفِّرْ عَنْهُ
أُخْبِرَ عَلِيٌّ بِرَجُلٍ احْتَكَرَ طَعَامًا بِمِائَةِ أَلْفٍ