علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ كُنَّ يَشْتَرِينَ إِلَى الْعَطَاءِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَشْتَرِي إِلَى الْعَطَاءِ
أَنَّ دِهْقَانًا بَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ بِثَوْبٍ دِيبَاجٍ مَنْسُوجٍ بِذَهَبٍ
لَا بَأْسَ بِالْبَيْعِ إِلَى الْعَطَاءِ
فِي الْبُرِّ بِالدَّقِيقِ ، قَالَ : " هُوَ رِبًا
لَا يَشْتَرِطُ الْخَلَاصَ إِلَّا أَحْمَقُ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَحْبِسُ فِي الْخَلَاصِ
أَنَّ رَجُلًا تَرَكَ امْرَأَتَهُ وَابْنًا لَهُ وَجَارِيَةً ، فَبَاعَتِ امْرَأَتُهُ وَابْنُهُ الْجَارِيَةَ
أَنَّ شُرَيْحًا أَجَازَ شَهَادَةَ الْعَبْدِ
كَانُوا يُجِيزُونَهَا فِي الشَّيْءِ الطَّفِيفِ
شَهِدْتُ شُرَيْحًا شَهِدَ عِنْدَهُ عَبْدٌ عَلَى دَارٍ ، فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ
لَكِنَّا نُجِيزُهَا
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ
فِي قَوْلِهِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ قَالَ : " مِنَ الْأَحْرَارِ
أَنَّهُ رَدَّ شَهَادَةَ عَبْدٍ
أَهْلُ مَكَّةَ لَا يُجِيزُونَهَا عَلَى دِرْهَمٍ
إِذَا اخْتَلَفَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ
الْقَوْلُ قَوْلُ الْمُرْتَهِنِ
يَا غُلَامُ ، لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ النَّخْلِ لَيْسَ لَكَ
إِذَا مَرَرْتَ بِبُسْتَانٍ فَنَادِ صَاحِبَهُ
كُنْتُ أُسَافِرُ مَعَهُ فَكَانَ يَأْكُلُ مِنَ الثِّمَارِ
لَا بَأْسَ بِثِمَارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنِ ابْنِ السَّبِيلِ يَمُرُّ بِالثَّمَرَةِ
مَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعًا أَوْ سَاغِبًا وَلَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا
إِذَا مَرَرْتَ بِنَخْلٍ أَوْ نَحْوِهِ وَقَدْ أُحِيطَ عَلَيْهِ حَائِطٌ فَلَا تَدْخُلْهُ إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ
تَلَقَّيْتُ عَائِشَةَ [وَهِيَ مُقْبِلَةٌ مِنْ مَكَّةَ
لَا تَأْكُلْ مِنَ الثَّمَرَةِ إِلَّا بِالثَّمَنِ
لَا تَأْكُلْ مِنَ الثَّمَرَةِ إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَمَّا يَسْقُطُ مِنَ الشَّجَرِ