علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5يَخْرُجُ إِنْ شَاءَ
أَنَّ جَدَّهَا كَانَ مُكَاتَبًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَسْلَمِيِّ فَأَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَمَنَعَهُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَشْتَرِطُوا عَلَى الْمُكَاتَبِ مَا يَضُرُّ بِهِ
كَانَ خَبَّابٌ قَيْنًا
سُئِلَ شُرَيْحٌ عَنْ قَوْسِ ذَهَبٍ فِيهِ فُصُوصٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا كَانَ الثَّمَنُ أَكْثَرَ مِنَ الْحِلْيَةِ
كُنَّا نَبِيعُ السَّيْفَ الْمُحَلَّى بِالْفِضَّةِ
لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَاعَ إِبِلًا مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فِيمَنْ يَزِيدُ
لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ
أَنَّهُ بَاعَ الْمَغَانِمَ فِيمَنْ يَزِيدُ
مَا نُحِبُّ أَنْ نَأْخُذَ بِكِتَابِ اللهِ ثَمَنًا
أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَابْتِيَاعَهَا
لَلَحْسُ الدُّبُرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ
قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ : أَبِيعُ مُصْحَفًا ؟ قَالَ : " لَا
اشْتَرِهَا ، وَلَا تَبِعْهَا
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي شِرَاءِ الْمَصَاحِفِ وَكَرِهَ بَيْعَهَا
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن أَبِيهِ عَن حَمَّادٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ مِثلَهُ
أَمَرَنِي الشَّعْبِيُّ أَنْ أَبِيعَ
اشْتَرِهَا ، وَلَا تَبِعْهَا
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِبَيْعِ الْمَصَاحِفِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُعْطِيَ عَلَى كِتَابِهَا أَجْرًا
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ أَمْشِي فِي السُّوقِ فَإِذَا نَحْنُ بِنَاسٍ مِنَ النَّخَّاسِينَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى جَارِيَةٍ يُقَلِّبُونَهَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ الْجَارِيَةَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى أَلْيَتَيْهَا
لَا تُسْلِمْ إِلَى عَصِيرٍ
حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن عَبدِ الكَرِيمِ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِنَحوٍ مِنهُ
لَا تَبِعْ إِلَى الْحَصَادِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ الْبَيْعَ إِلَى الْعَطَاءِ