علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5فِي الرَّجُلِ يَضْرِبُ الصَّيْدَ بِالشَّيْءِ فَيَبِينُ مِنْهُ الشَّيْءُ وَيَتَحَامَلُ مَا كَانَ فِيهِ الرَّأْسُ
مَا بَانَ مِنْهُ وَهُوَ حَيٌّ فَدَعْهُ
لَا بَأْسَ بِهِ
مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْمِعْرَاضِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ مَا قَتَلَ الْمِعْرَاضُ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَشعَثَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ، وَمَا لَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ وَأَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّ كَانَا يَأْكُلَانِ مَا قَتَلَ الْمِعْرَاضُ
أَنَّ رَجُلًا رَمَى أَرْنَبًا بِعَصًا فَكَسَرَ قَوَائِمَهَا ثُمَّ ذَبَحَهَا فَأَكَلَهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ مَا أَصَابَتِ الْبُنْدُقَةُ
إِذَا رَمَيْتَ بِالْحَجَرِ أَوِ الْبُنْدُقَةِ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ؛ فَكُلْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ مَا أَصَابَتِ الْبُنْدُقَةُ وَالْحَجَرُ
هُوَ مَوْقُوذَةٌ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْبُنْدُقَةِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ
الْجَرَادُ وَالْحِيتَانُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
ذَكَاةُ الْحُوتِ فَكُّ لَحْيَيْهِ
ذَكَاةُ الْحُوتِ أَخْذُهُ
مَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّهُمَا كَرِهَا الطَّافِيَ مِنَ السَّمَكِ
كُلْ مَا لَمْ تَرَ سَمَكًا طَافِيًا
مَا مَاتَ فِي الْبَحْرِ فَإِنَّهُ مَيْتَةٌ
أَنَّهُ كَرِهَ مِنَ السَّمَكِ مَا يَمُوتُ فِي الْمَاءِ
فِي الْحُوتِ يُوجَدُ فِي الْبَحْرِ مَيِّتًا
أَنَّهُ كَرِهَ الطَّافِيَ
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ وَجَدَ سَمَكَةً طَافِيَةً فَأَكَلَهَا
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالسَّمَكِ الطَّافِي بَأْسًا
فِي السَّمَكِ يَجْزُرُ عَنْهُ الْمَاءُ قَالَ : كُلْ