علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِنَّ اللهَ جَعَلَ رِزْقَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي سَنَابِكِ خَيْلِهَا وَأَزِجَّةِ رِمَاحِهَا مَا لَمْ يَزْرَعُوا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالَ : النَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي صَدْرِ مُؤْمِنٍ
غَمْسُهُ يَدَهُ فِي الْعَدُوِّ حَاسِرًا
أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٌ لِدِينِهِ
حَجَّةٌ هَاهُنَا - ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى مَكَّةَ - ثُمَّ أَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْمَوْءُودَةُ فِي الْجَنَّةِ
جُرِحَ طَلْحَةُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَعِشْرِينَ جُرْحًا
لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ
فَضْلُ الْغَازِي فِي الْبَحْرِ عَلَى الْغَازِي فِي الْبَرِّ
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالَ : " كُهُولًا وَشَبَابًا
وَاللهِ لَمَشْهَدٌ شَهِدَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ اغْبَرَّ فِيهِ وَجْهُهُ
ادْعُ لِيَ زَيْدًا وَلْيَجِئْنِي بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ - أَوْ قَالَ : بِالْكَتِفِ [وَالدَّوَاةِ] - فَقَالَ : اكْتُبْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَا أَتْرُكُ مَقَامًا قُمْتُهُ أَصُدُّ بِهِ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِلَّا قُمْتُ مِثْلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
اغْدُ بِنَا حَتَّى نَجْتَعِلَ
لَا أَبِيعُ نَصِيبِي مِنَ الْجِهَادِ
إِنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالنُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ
مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الْجُعْلَ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ
أَنَّ الرَّبِيعَ كَانَ يَأْخُذُ الْجِعَالَةَ فَيَجْعَلُهَا فِي الْمَسَاكِينِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ وَعَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيرِ مِثلَهُ ما بين المعقوفين في طبعة
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا نَدَبَ النَّاسَ فَإِذَا كَمُلَ لَهُ مِنَ الْعِدَّةِ مَا يُرِيدُ جَهَّزَهُمْ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلِيلَ الْكَلَامِ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ حَاجًّا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ
إِنَّ الْغَزْوَ لَوَاجِبٌ عَلَيْكُمْ
قَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكَ
عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعَةٌ
إِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا فَلَا يَغْزُوَنَّ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُغْزِي بَنِيهِ
الْغَالِبُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنَ الْمَقْتُولِ
إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ