علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِنْ أَدْرَكَنِي وَلَيْسَ بِي قُوَّةٌ فَاحْمِلُونِي عَلَى سَرِيرٍ
أَوَلَا يَكْفِينِي أَنَّ لِي أَجْرَ صَائِمٍ وَقَائِمٍ
لَأَنْ يَكُونَ لِي ابْنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ
إِذْ أَنَا مُتُّ ، فَإِنْ صَافَفْتُمُ الْعَدُوَّ فَادْفِنُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ
لَمَّا صَرَفَ مُعَاوِيَةُ عَيْنَهُ الَّتِي تَمُرُّ عَلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَأُجْرِيَتْ عَلَيْهِمَا - يَعْنِي : عَلَى قَبْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَعَلَى قَبْرِ عَمْرِو بْنِ الْجَ
لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ يَوْمَ أُحُدٍ قَالُوا : لَيْتَ إِخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ مَا أَصَبْنَا مِنَ الْخَيْرِ كَيْ يَزْدَادُوا رَغْبَةً ، فَقَالَ اللهُ
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْ سَيِّدِ قَوْمٍ فَقَدْ صَدَقْتَ اللهَ مَا وَعَدْتَهُ
جَاءَتْ كَتِيبَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مِنْ كَتَائِبِ الْكُفَّارِ ، فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَخَرَقَ الصَّفَّ حَتَّى خَرَجَ ثُمَّ كَبَّرَ رَاجِعًا
انْدَقَّتْ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ
أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ الشَّامُ ، وَأَحَبُّ الشَّامِ إِلَيْهِ الْقُدْسُ
وَفِّرُوا الْأَظْفَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ
إِذَا عُرِضَ عَلَيْكُمُ الْغَزْوُ فَلَا تَخْتَارُوا أَرْمِينِيَّةَ فَإِنَّ بِهَا عَذَابًا مِنْ عَذَابِ اللهِ : الْقُرُّ
إِذَا رَابَطْتُ ثَلَاثًا فَلْيَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُونَ مَا شَاؤُوا
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
سَاحِلُ الْبَحْرِ
تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلْتُرَابِطَنَّ عَشْرًا حَتَّى تُتِمَّ الْأَرْبَعِينَ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَفْضَلُ الْجِهَادِ الرِّبَاطُ
لَقَدِ افْتَتَحَ الْفُتُوحَ أَقْوَامٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَلَا الْفِضَّةَ
مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
بَلْ مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا
لَقَدْ رَأَيْتُنِي خَامِسَ خَمْسَةٍ أَوْ سَادِسَ سِتَّةٍ مَا فِي يَدَيَّ وَلَا رِجْلَيَّ ظُفُرٌ إِلَّا وَقَدْ نَصَلَ
أَنْفِقْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَوْ بِمِشْقَصٍ
إِذَا لَقِيتَ فَانْهَدْ قَائِمًا ، فَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّفَقَةِ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ [مِنَ] الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ
مَا مِنْ رَجُلٍ - أَوْ مَا مِنْ أَحَدٍ - يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلَّا خَزَنَةُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْعُونَهُ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَهُ صِرْمَةٌ مِنْ إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ أَتَى بِهَا مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ