علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5اللَّهُمَّ إِنَّ حُدَيَّةَ سَوْدَاءُ بَذِيَّةٌ ، فَزَوِّجْنِي الْيَوْمَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ
السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ
إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ لِمَنْ قَدْ حَجَّ
سَفْرَةٌ - يَعْنِي : غَزْوَةً - فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً قَالَ : عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ
نِشَاطًا وَغَيْرَ نِشَاطٍ
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالَ : " مَشَاغِيلَ وَغَيْرَ مَشَاغِيلَ
الشَّيْخُ وَالشَّبَابُ
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا قَالُوا : " فِينَا الثَّقِيلُ ، وَذُو الْحَاجَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن سُفيَانَ عَنِ النُّعمَانِ عَن أَبِي سَعِيدٍ نَحوَهُ وَلَم يَرفَعهُ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا
لِلشُّهَدَاءِ خَاصَّةً
لِلشَّهِيدِ سِتُّ خِصَالٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يُؤَمَّنُ مِنْ عَذَابِ اللهِ وَمِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
إِنِّي أَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ لَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدًا مِنَ الْمُخَلَّفِينَ فَلَا يُكَلِّمَنَّهُ وَلَا يُجَالِسَنَّهُ
فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُدْعَى : عَدَنٌ ، حَوْلَهُ الْمُرُوجُ وَالْبُرُوجُ
النُّعَاسُ عِنْدَ الْقَتْلِ أَمَنَةٌ مِنَ اللهِ
كُنْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
أَمَا إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ إِمَارَةَ مِصْرٍ وَلَا جِبَايَتَهُ ، وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي [وَفَرَسِي وَرُمْحِي] وَسَيْفِي وَذَرْنِي وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، لَقَدْ قَتَلْتُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ مِائَةَ رَجُلٍ إِلَّا رَجُلًا
غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي اللهُ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ
مِنْ أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ هَذَا الْبَحْرَ الْأَخْضَرَ ، مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ
عَجِبْتُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ
هَلْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاجْعَلْ لِي فِي هَذَا الْمِجَنِّ مَاءً لَعَلِّي أُفْطِرُ
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ
لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ لَيْلَةٌ ، أُبَشَّرُ فِيهَا بِغُلَامٍ ، وَيُهْدَى إِلَيَّ عَرُوسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْجَلِيدِ
وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ يَوْمَيَّ [أَنَا] أَفِرُّ ؟ يَوْمٌ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُهْدِيَ لِي فِيهِ الشَّهَادَةَ