علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ عُثْمَانُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَلِي طَهُورَهُ بِنَفْسِهِ
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ ، وَالِاسْتِحْدَادُ
إِنَّ لِلشَّيْطَانِ بَزْقَةً
مَا تَفَقَّدَهُ إِنْسَانٌ إِلَّا رَأَى مَا يَكْرَهُ أَوْ يَسُوؤُهُ
كَانُوا لَا يَتَفَقَّدُونَ ذَلِكَ التَّفَقُّدَ
وَلَمْ تَنْظُرْ إِلَى ذَكَرِكَ
مَا تَفَقَّدَ رَجُلٌ ذَكَرَهُ ذَلِكَ التَّفَقُّدَ إِلَّا رَأَى مَا يَكْرَهُ
يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيُعِيدُ الصَّلَاةَ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَنَسِيَ أَنْ يُمَضْمِضَ وَيَسْتَنْشِقَ مِنْ جَنَابَةٍ أَعَادَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ
يُعِيدُ الرَّجُلُ الصَّلَاةَ مِنْ نِسْيَانِ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
وَالْمَضْمَضَةُ مِثْلُ ذَلِكَ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَأَى فِي قَمِيصِهِ دَمًا فَبَزَقَ فِيهِ ، ثُمَّ دَلَكَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رَأَى فِي جُرُبَّانِهِ دَمًا فَبَزَقَ فِيهِ ، ثُمَّ دَلَكَهُ
لَا يُغْسَلُ الدَّمُ بِالْبُزَاقِ
أَنَّهُ رَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا فَغَسَلَهُ فَبَقِيَ أَثَرُهُ أَسْوَدَ ، وَدَعَا بِمِقَصٍّ فَقَصَّهُ فَقَرَضَهُ
اغْسِلِيهِ ، فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ
إِذَا أَفَاقَ الْمُصَابُ تَوَضَّأَ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً
إِنَّ لَهُ سَاكِنًا
رَأَى عُمَرَ مُسْتَنْقِعًا فِي الْمَاءِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ ، ثُمَّ خَرَجَ فَدَعَا بِمِلْحَفَةٍ فَلَبِسَهَا فَوْقَ الْقَمِيصِ
مَنْ ذَبَحَ ذَبِيحَةً فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ ذَبَحَ شَاةً ، لَمْ يَقْطَعْ ذَلِكَ طَهُورَهُ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ دَخَلَ الْخَلَاءَ وَعَلَيْهِ خُفَّاهُ ، ثُمَّ خَرَجَ فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا
دَعَوْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ فَدَخَلَا الْخَلَاءَ فِي أَخْفَافِهِمَا
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا أَرَادَا أَنْ يَبُولَا لَبِسَا خِفَافَهُمَا كَيْ يَمْسَحَا
الثَّوْبُ لَا يُجْنِبُ
الثَّوْبُ لَا يُجْنِبُ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَكْتُبَ الْجُنُبُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ الرِّسَالَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ