علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ عُمَرُ يَقْضِي بِذَلِكَ
إِذَا أَقَرَّ بِوَلَدِهِ ثُمَّ نَفَاهُ لَزِمَهُ
يُلَاعِنُ بِكِتَابِ اللهِ وَيُلْزَمُ الْوَلَدُ بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ وَإِنْ كَانَ رَجُلًا
إِذَا أَحْصَنَتْهُنَّ الْبُعُولَةُ
كَانَ يَقْرَؤُهَا : فَإِذَا أُحْصِنَّ [قَالَ ] : يَقُولُ : إِذَا تَزَوَّجْنَ
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ
أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الْحُسْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاشِرَ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
نَعَمْ ، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الدُّخُولِ عَلَيْهِنَّ بِغَيْرِ إِذْنٍ
اسْتَأْذِنْ عَلَى أُمِّكَ وَإِنْ كَانَتْ عَجُوزًا
يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أُمِّهِ
يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا
وَأَخُو الْمَرْأَةِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا
غَلَبَ الشَّيْطَانُ النَّاسَ عَلَى الِاسْتِئْذَانِ فِي السَّاعَاتِ
نَزَلَتْ فِي النِّسَاءِ : لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ : لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ
انْقِضَاءُ الْعِدَّةِ
لَا تُوَاعِدُوهَا فِي عِدَّتِهَا إِنِّي أَتَزَوَّجُكِ حِينَ تَنْقَضِيَ عِدَّتُكِ
إِذَا أَطَاعَتْهُ فِي الْمَضْجَعِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَضْرِبَهَا
اضْرِبُوهُنَّ : الضَّرْبُ غَيْرُ مُبَرِّحٍ
ضَرْبٌ غَيْرُ مُبَرِّحٍ غَيْرُ مُؤَثِّرٍ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُرْضِعَ الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ الصَّبِيَّ ، وَقَالَ : إِنَّهَا تَشْرَبُ الْخَمْرَ
أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ لِلنِّسَاءِ : لَا تَصِفْنَنِي لِأَزْوَاجِكُنَّ
إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ أَمَةً وَقَعَ عَلَيْهَا وَلَمْ يَسْتَبْرِئْهَا
لَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَهُ
لَا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
يُعْرَفُ الزُّنَاةُ بِنَتْنِ فُرُوجِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُصِيبُ النَّاسَ مِنَ الذُّنُوبِ الزِّنَى ، هُوَ شَهْوَةٌ وَلَيْسَ لَهُ رِيحٌ فَيُؤْخَذُ ، وَلَا يَكَادُ تُقَامُ حُدُودُهُ