علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ
لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يُجَامِعَهَا الْآخَرُ وَيَدْخُلَ بِهَا
زِدْتُمْ هَذِهِ أَرْبَعًا وَهَذِهِ لَيْلَةً
لِلْبِكْرِ سَبْعًا وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ مِثلَهُ
يُقِيمُ عِنْدَ الْبِكْرِ ثَلَاثًا [وَلِلثَّيِّبِ لَيْلَتَيْنِ
يُقِيمُ عِنْدَ الْبِكْرِ ثَلَاثًا وَيَقْسِمُ
الْبِكْرُ ثَلَاثًا وَالثَّيِّبُ لَيْلَتَيْنِ
لِلْبِكْرِ سَبْعًا وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا
إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ عَلَى امْرَأَتِهِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ثُمَّ يَقْسِمُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجَامِعَهَا زَوْجُهَا
لَا تَصُومُ وَلَا يَغْشَاهَا زَوْجُهَا
إِذَا شَكَّتْ فِي الْحَيْضِ اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ
يَأْتِيهَا زَوْجُهَا
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ ] قَالَ : يَأْتِيهَا ، الصَّلَاةُ أَعْظَمُ حُرْمَةً
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : تَصُومُ وَتُصَلِّي وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ وَيَغْشَاهَا زَوْجُهَا
الْمُسْتَحَاضَةُ تَصُومُ وَتُصَلِّي وَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا
هُوَ الزَّوْجُ . [يَعْنِي : الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ هُوَ الزَّوْجُ
هُوَ الزَّوْجُ
إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ قَالَ : الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ : الزَّوْجُ
هُوَ الزَّوْجُ
هُوَ الزَّوْجُ
هُوَ الزَّوْجُ
هُوَ الزَّوْجُ
الزَّوْجُ
هُوَ الزَّوْجُ
هُوَ الزَّوْجُ
إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ قَالَ : الزَّوْجُ
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ الزَّوْجُ