علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ كَانَ يَعْزِلُ وَيَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ
سَأَلْتُ ابْنَ مَعْقِلٍ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ : قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ سَعْدٌ
كُنَّا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ فَلَا نُنْهَى
مَا قَدَّرَ اللهُ مِنْ نَفْسٍ أَنْ يَخْلُقَهَا إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ
كَانَا يَكْرَهَانِ الْعَزْلَ وَيَأْمُرَانِ النَّاسَ بِالْغُسْلِ مِنْهُ
أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَانُوا يَكْرَهُونَ الْعَزْلَ ، مِنْهُمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
الْعَزْلُ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ
مَا لِي لَا أَرَاهَا تَحْمِلُ! ، لَعَلَّكَ تَعْزِلُ عَنْهَا ، وَلَوْ أَعْلَمُ ذَلِكَ لَأَوْجَعْتُ ظَهْرَكَ
فِي الْعَزْلِ ، قَالَ : هِيَ الْمَوْؤُدَةُ الْخَفِيَّةُ
لَا يُعْزَلُ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا
تُسْتَأْمَرُ الْحُرَّةُ وَلَا تُسْتَأْمَرُ الْأَمَةُ
أَنَّهُ كَانَ يَعْزِلُ عَنِ الْأَمَةِ وَلَا يَقُولُ فِي الْحُرَّةِ شَيْئًا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن عَلِيِّ بنِ مُبَارَكٍ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عِكرِمَةَ مِثلَهُ
قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عُمَرَ حِينَ انْقَضَاءِ أَجَلُهُ وَابْنَ مَسْعُودٍ بِالْعِرَاقِ حِينَ انْقَضَاءِ أَجَلِهِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانُوا يَسْتَبْرِؤُونَ الْأَمَةَ بِحَيْ
فِي الْأَمَةِ الَّتِي تُوطَأُ قَالَ : إِذَا بِيعَتْ أَوْ أُعْتِقَتْ فَلْتُسْتَبْرَأُ بِحَيْضَةٍ
سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً لَهَا زَوْجٌ ، قَالَ : يَسْتَبْرِئُ رَحِمَهَا بِحَيْضَةٍ
مَنِ اشْتَرَى جَارِيَةً فَلَا يَقْرَبْهَا حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ
بِحَيْضَةٍ
مَنِ اشْتَرَى جَارِيَةً فَلْيَسْتَبْرِئْهَا بِحَيْضَةٍ
إِذَا اشْتَرَاهَا مِنِ امْرَأَةٍ اسْتَبْرَأَهَا
ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ
بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ
ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ
شَهْرٌ وَنِصْفٌ
إِنْ كَانَتْ لَا تَحِيضُ فَأَرْبَعُونَ يَوْمًا
تُسْتَبْرَأُ الْأَمَةُ بِحَيْضَتَيْنِ إِذَا كَانَتْ تَحِيضُ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ الصَّغِيرَةَ وَهِيَ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يَمَسَّهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَبْرِئَهَا
مَا كُنْتَ لِذَلِكَ بِخَلِيقٍ ، فَدَعَا الْقَافَةَ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَأَلْحَقُوهُ بِهِ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا فَلْيَسْتَبْرِئْهَا
فِي الْأَمَةِ الَّتِي تُوطَأُ : إِذَا بِيعَتْ أَوْ وُهِبَتْ أَوْ أُعْتِقَتْ فَلْتُسْتَبْرَأْ بِحَيْضَةٍ