علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ زَنْجِيًّا وَقَعَ فِي زَمْزَمَ فَمَاتَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا مَسَّ فَرْجَهُ تَوَضَّأَ
إِذَا مَسَّهُ مُتَعَمِّدًا أَعَادَ الْوُضُوءَ
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي فَنَسِيتُ
كَانَ إِذَا مَسَّ فَرْجَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ مِنْكَ بَضْعَةً نَجِسَةً فَاقْطَعْهَا
مَا هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ وَإِنَّ لِكَفِّكَ مَوْضِعًا غَيْرَهُ
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ بَطْنَ فَخِذِي
وَهَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ ، أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرَهُ ، قَالَ : لَا بَأْسَ
مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَمْ طَرَفَ أُذُنِي
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ وَهُوَ لَا يُرِيدُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
هَلْ هُوَ إِلَّا حِذْوَةٌ مِنْكَ
أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ، فَقَالَ بِيَدِهِ ، فَظَنَنْتُ مَا عَنَى ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَقَبَضَ كَفَّهُ
اللَّمْسُ وَالْمَسُّ وَالْمُبَاشَرَةُ إِلَى الْجِمَاعِ
فِي قَطْرَةِ خَمْرٍ وَقَعَتْ فِي مَاءٍ ؟ فَكَرِهَهُ
وَكَانَ أَبِي يَفْعَلُ ذَلِكَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْضَحْ وَالْهَ عَنْهُ ، فَإِنَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الْبِلَّةِ أَجِدُهَا فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي : انْضَحْهُ وَالْهَ عَنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فَتَهَجَّدَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن شَقِيقٍ عَن حُذَيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
كَانَ يَبْدَأُ بِالسِّوَاكِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ
لَقَدْ كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيَنْزِلُ فِيهِ
كَانُوا يَرُوحُونَ وَالسِّوَاكُ عَلَى آذَانِهِمْ
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
كَانَ يَسْتَاكُ فِي اللَّيْلَةِ مِرَارًا