علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5فِي الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الْقِرْدَ ، قَالَ : يُحْكَمُ عَلَيْهِ
كَانَ يَدْخُلُ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا
كَانَ] إِذَا خَرَجَ [خَرَجَ] مِنْ طَرِيقٍ بِالشَّجَرَةِ
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ قَالُوا : تَهْوِي إِلَيْهِ قُلُوبُهُمْ يَأْتُونَهُ
جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ قَالَ : شِدَّةً لِدِينِهِمْ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْكَعْبَةُ لِأَنَّهَا مُرَبَّعَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْبُدْنُ مِنْ أَجْلِ السِّمَانَةِ
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ قَالَ : يَحُجُّونَ ثُمَّ يَعُودُونَ
إِنَّمَا سُمِّيَتْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَشَرَّقُونَ فِي الشَّمْسِ
طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَفَرِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمُتْعَةَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَمَتَّعُونَ مِنَ النِّسَاءِ وَالثِّيَابِ
كَانَ يَسْتَحِبُّ [- أَوْ يُسْتَحَبُّ -] الْغُسْلَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
جَلِّلْ أَيَّ لَوْنٍ شِئْتَ
كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ تِلْكَ الْجِلَالَ الْعَوَالِيَ
لَا بَأْسَ بِهِ
اقْتُلُوا الْوَزَغَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
لَا يَنْبَغِي لِبَيْتِ عَذَابٍ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِ رَحْمَةٍ
فِي الْمَمْلُوكِ يَتَمَتَّعُ قَالَ : يَذْبَحُ عَنْهُ مَوْلَاهُ شَاةً
لَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُلَبِّيَ الْجُنُبُ
لَا بَأْسَ أَنْ تُهْدَى الْبَدَنَةُ ذَاتُ الدَّرِّ
عَلَيْهِ الْجَزَاءُ وَقِيمَةُ مَا أَكَلَ إِذَا أَعْطَى جَزَاءً ثُمَّ أَكَلَ مِنْهُ
يَسْتَرْزِقُ اللهَ وَلَا يَحُجُّ
مَنِ اضْطُرَّ إِلَى ثَوْبٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا قَبَاءٌ فَلْيُنَكِّسْهُ
يَخْلَعُهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَائِشَةَ كَانَا إِذَا قَدِمَا مَكَّةَ لَمْ يَنْزِلَا الْمَنْزِلَ الَّذِي هَاجَرَا مِنْهُ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ حَاجًّا كَرِهَ أَنْ يَنْزِلَ بَيْتَهُ الَّذِي هَاجَرَ مِنْهُ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ نَزَلَ الْأَرَاكَ بِعَرَفَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُرِبَتْ لَهُ الْقُبَّةُ بِنَمِرَةَ فَجَاءَ فَنَزَلَ
رَأَيْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَلَا لَهُمُ الْمَسْجِدُ قَامُوا إِلَى رُمَّانَةِ الْمِنْبَرِ الْقَرْعَاءِ فَمَسَحُوهَا وَدَعَوْا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ