علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَ هَدْيَهُ عَقَلَهَا فَقَامَتْ عَلَى ثَلَاثٍ ، ثُمَّ نَحَرَهَا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ بَعْدَ مَا كَبِرَ يَنْحَرُهَا بَارِكَةً
إِنْ شَاءَ قِيَامًا وَإِنْ شَاءَ بَارِكَةً
فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ قَالَ : قِيَامٌ
رَأَى رَجُلًا يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ بَارِكَةً فَقَالَ : قِيَامًا ، سُنَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَنْحَرُهَا شَابًّا قِيَامًا ، فَلَمَّا كَبِرَ نَحَرَهَا وَهِيَ بَارِكَةٌ
انْحَرْهَا قِيَامًا ، سُنَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ نَحَرَ ثَلَاثَ بُدْنٍ لَهُ قِيَامًا
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَنْحَرُهَا وَهِيَ قِيَامٌ مَعْقُولَةٌ إِحْدَى يَدَيْهَا
مَا عَلَيْهِمْ فِي الْمَنَاسِكِ
التَّفَثُ : الرَّمْيُ وَالذَّبْحُ وَالْحَلْقُ وَالتَّقْصِيرُ وَالْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ وَالْأَظْفَارِ وَاللِّحْيَةِ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْمَنَاسِكِ ابْنُ عَفَّانَ ثُمَّ بَعْدَهُ ابْنُ عُمَرَ
مَا بَقِيَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِمَنَاسِكِ الْحَجِّ مِنْ عَطَاءٍ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
إِذَا قَامَ عَلَى الصَّفَا قَامَ عَلَيْهِ مَقَامًا يَرَى مِنْهُ الْبَيْتَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ
كَانَ يَقِفُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَيْثُ يَرَى الْبَيْتَ
لَا يَضُرُّكُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَلَا تَعْتَمِرُوا
أَهْلُ مَكَّةَ يَخْرُجُونَ لِلْعُمْرَةِ وَيُهِلُّونَ بِالْحَجِّ مِنْ مَكَانِهِمْ
لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَا اعْتَمَرْتُ
أَنْتُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ لَا عُمْرَةَ لَكُمْ إِنَّمَا عُمْرَتُكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عُمْرَةٌ
الْمُتْعَةُ لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ إِلَّا أَهْلَ مَكَّةَ
زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا قَالَ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ [سَبِيلا ] قَالَ : الزَّادُ وَالْبَعِيرُ
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
سَبِيلًا كَمَا قَالَ اللهُ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا قَالَ : عَلَى قَدْرِ الْقُوَّةِ