علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ نَهَارًا
دَخَلْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَكَّةَ لَيْلًا
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَدِمَ مَكَّةَ لَيْلًا فَطَافَ فَمَا عَلِمْنَا بِهِ
هَذَا الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا آتَيْتَهُ
خَرَجْتُ مَعَ عَلْقَمَةَ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتَّى دَخَلَهَا
كَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُحْرِمُوا اغْتَسَلُوا
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُحْرِمُوا أَنْ يَغْتَسِلُوا
أَنَّهُ نَزَعَ قَمِيصَهُ عَامَ الْفِتْنَةِ ثُمَّ لَبَّى وَلَمْ يَغْتَسِلْ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَدَعُ الْغُسْلَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ
كَانَ رُبَّمَا اغْتَسَلَ ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ وَأَصْحَابُنَا إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بِئْرِ مَيْمُونٍ اغْتَسَلُوا مِنْهَا وَلَبِسُوا أَحْسَنَ ثِيَابِهِمْ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ فِي حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ حَتَّى يَغْتَسِلَ بِذِي طُوًى
يَغْتَسِلُ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ وَيَأْمُرُهُمْ بِذَلِكَ
فِي الضَّبِّ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ جَفْنَةٌ مِنْ طَعَامٍ
احْكُمْ مَعِي ، فَحَكَمَا فِيهِ جَدْيًا قَدْ جَمَعَ الْمَاءَ وَالشَّجَرَ
مَنْ قَتَلَ ضَبُعًا وَهُوَ مُحْرِمٌ فَعَلَيْهِ الْفِدَاءُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَقُولُ فِي الْجَرَادَةِ : قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ
يُطْعِمُ شَيْئًا خَطَأً كَانَ أَوْ عَمْدًا
فَحَكَمَ عَلَيْهِ أَحَدُهُمَا تَمْرَةً وَالْآخَرُ كِسْرَةً
تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ
قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ
يَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ
يَتَصَدَّقُ بِكِسْرَةٍ أَوْ بِقَبْضَةٍ مِنْ طَعَامٍ
كَانَتْ تُسْرِعُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
لَمَّا أَتَى وَادِيَ مُحَسِّرٍ ضَرَبَ رَاحِلَتَهُ
لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْإِيضَاعِ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ وَكَرِهَهُ فِي جِبَالِ عَرَفَاتٍ
وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يُوضِعُ أَشَدَّ الْإِيضَاعِ
أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ