علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5نَعَمْ ، وَلَا يَشُدُّهَا عَلَى عَقْدِ الْإِزَارِ
لَا بَأْسَ بِالْهِمْيَانِ لِلْمُحْرِمِ
يَلْبَسُ الْهِمْيَانَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ الْهِمْيَانَ إِذَا كَانَ يُحْرِزُ فِيهِ نَفَقَتَهُ
لَا يُجَاوِزُ أَحَدٌ ذَاتَ عِرْقٍ حَتَّى يُحْرِمَ
اهْدِ هَدْيًا لِهَدْيِكَ وَهَدْيًا لِمَا أَخَّرْتَ
فَيَسْتَسْلِفُ مِنْ أَصْحَابِهِ
وَجَبَ عَلَيْهِ الدَّمُ
وَقَدْ رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ يَنْحَرُ جَزُورًا فِي الْعُمْرَةِ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أُحْصِرَ فَنَحَرَ الْهَدْيَ حَلَقَ رَأْسَهُ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ
اطْرُدِ الذِّئْبَ عَنْ رَحْلِكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
يُقْتَلُ الذِّئْبُ فِي الْحَرَمِ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ وَالْحَيَّةَ
أَنَّ كَعْبًا أَهْدَى بَقَرَةً مُقَلَّدَةً
كَانَ يُقَلِّدُ الْبَقَرَةَ وَيُشْعِرُهَا فِي أَسْنِمَتِهَا
كُنَّا نَبْلُغُ الْمَدِينَةَ بِلُحُومِ الْأَضَاحِيِّ
كُنَّا لَا نَأْكُلُ مِنَ الْبُدْنِ إِلَّا أَيَّامَ مِنًى
كَانَ لَا يَأْكُلُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
كُنَّا نَتَزَوَّدُهَا إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا نَهْبِطُ بِهَا الْأَمْصَارَ
فِي الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَحُجَّ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
إِنَّ اللهَ لَوَاسِعٌ لَهُمَا جَمِيعًا
لَمْ تَزِغِ الشَّمْسُ ، فَجَلَسَ ، فَلَمَّا قَالُوا : قَدْ زَاغَتْ ، رَاحَ
أَيْنَ مَنْزِلُكَ بِمِنًى
كَانَ يَنْزِلُ الشِّقَّ الْأَيْمَنَ مِنْ مِنًى
كَانُوا يُقَلِّدُونَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَقَبْلَ ذَلِكَ
لَمْ تُؤْمَرُوا بِهَذَا ، إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالصَّلَاةِ عِنْدَهُ
أَنَّهُ دَخَلَ وَلَمْ يُصَلِّ