علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5
٦٬٦٣١

أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ

٦٬٦٣٢

يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ

٦٬٦٣٣

أَنَّ عَلِيًّا رَخَّصَ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُقَرِّدَ بَعِيرَهُ

٦٬٦٣٤

لَا بَأْسَ أَنْ يُقَرِّدَ الْمُحْرِمُ بَعِيرَهُ

٦٬٦٣٥

أُقَرِّدُ بَعِيرِي وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ

٦٬٦٣٦

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَرِّدَ الْبَعِيرَ ، فَقَالَ [لَهُ] ابْنُ عَبَّاسٍ : انْحَرْهَا

٦٬٦٣٧

لَا بَأْسَ بِهِ

٦٬٦٣٨

لَا بَأْسَ أَنْ يُقَرِّدَ الْمُحْرِمُ بَعِيرَهُ

٦٬٦٣٩

سُئِلَ عَنْ مُحْرِمٍ قَتَلَ حَلَمَةً ، قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِكِسْرَةٍ

٦٬٦٤٠

يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ

٦٬٦٤١

يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ

٦٬٦٤٢

إِنَّمَا جُعِلَ الْجَزَاءُ فِي الْعَمْدِ ، وَلَكِنْ غُلِّظَ عَلَيْهِمْ فِي الْخَطَأِ كَيْ يَتَّقُوا

٦٬٦٤٣

إِذَا أَصَابَ الْجَنَادِبَ وَالْعَظَاءَ لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ خَطَأً

٦٬٦٤٤

يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ

٦٬٦٤٥

أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ غَسَلَ حَصَى الْجِمَارِ

٦٬٦٤٦

أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ حَصَى الْجِمَارِ

٦٬٦٤٧

وَاللهِ ، إِنَّ الصَّلَاةَ لَتُقْضَى ، فَكَيْفَ لَا يُقْضَى الرَّمْيُ

٦٬٦٤٨

وَكَانَتْ عَائِشَةُ لَا تُلَبِّي حَتَّى تَأْتِيَ الْبَيْدَاءَ

٦٬٦٤٩

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ وَانْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً أَهَلَّ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ

٦٬٦٥٠

كَرِهَ رَمْيَ الْجِمَارِ بِاللَّيْلِ

٦٬٦٥١

أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ابْنَةَ الْمُخْتَارِ كَانَتْ تَحْتَ ابْنٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَوَلَدَتْ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَتَخَلَّفَتْ مَعَهَا صَفِيَّةُ ، فَلَمْ تَضَعْ لَيْلَتَهَا تِلْكَ وَمِنَ الْغَ

٦٬٦٥٢

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْدَمُونَ حُجَّاجًا فَيَرْعَوْنَ ظَهْرَهُمْ فَيَجِيئُونَ فَيَرْمُونَ بِاللَّيْلِ

٦٬٦٥٣

لَمْ يَزَلْ وَاقِفًا بِالْمُزْدَلِفَةِ حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا ، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ

٦٬٦٥٤

طُلُوعَ الشَّمْسِ تَنْتَظِرُ ، أَفِعْلَ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ فَدَفَعَ ابْنُ عُمَرَ وَدَفَعَ النَّاسُ بِدَفْعَتِهِ

٦٬٦٥٥

إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ يُصَلِّيَ ، ثُمَّ يَقِفَ بِالْمُزْدَلِفَةِ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ إِذَا بَرَقَ الْفَجْرُ ، فَإِذَا أَسْفَرَ دَفَعَ

٦٬٦٥٦

قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ

٦٬٦٥٧

الدَّفْعَةُ مِنْ جَمْعٍ [قَبْلَ] طُلُوعِ الشَّمْسِ

٦٬٦٥٨

قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ

٦٬٦٥٩

كَقَدْرِ صَلَاةِ الصُّبْحِ لَا مُعَجَّلَةً وَلَا مُؤَخَّرَةً

٦٬٦٦٠

إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللهِ