علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5الْجُنُبُ يَجْتَازُ فِي الْمَسْجِدِ وَلَا يَجْلِسُ فِيهِ
بَلِ اسْتَطْرِقْ إِذَا كَانَ أَقْرَبَ
لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ فَتَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يَضْرِبُ بِالسَّيْفِ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ طَافَ عَلَى تِسْعِ جَوَارٍ لَهُ فِي لَيْلَةٍ ، ثُمَّ أَقَامَ الْعَاشِرَةَ ، فَقَامَتْ ، فَنَامَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَغْسِلَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الدَّقِيقِ وَالسَّوِيقِ
لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَمَسَّحُ بِهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِمَسْحِ الْوَجْهِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ بَأْسًا
أَرْسَلَ أَبِي مَوْلَاةً لَنَا إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَرَأَتْهُ تَوَضَّأَ ، فَأَخَذَ خِرْقَةً بَعْدَ الْوُضُوءِ فَتَمَسَّحَ بِهَا فَكَأَنَّهَا مَقَتَتْهُ
أَنَّ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيلِ
أَنَّ عَلِيًّا اغْتَسَلَ ، ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبًا فَدَخَلَ
رَأَيْتُ بِشْرَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ يَتَمَسَّحُ بِالْمِنْدِيلِ
رَأَيْتُ أَبِي وَأَبَا الْأَحْوَصِ يَتَمَسَّحَانِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ مَسَحَ وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ
كَانَ الْأَسْوَدُ يَتَمَسَّحُ بِالْمِنْدِيلِ
يُتَمَسَّحُ مِنْ طَهُورِ الْجَنَابَةِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
مَا اسْتَقْبَلْتُ الْقِبْلَةَ بِخَلَائِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
إِنَّمَا آكُلُ بِيَمِينِي وَأَسْتَطِيبُ بِشِمَالِي
كَانَ يُقَالُ : يَمِينُ الرَّجُلِ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِالْمَاءِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً وَعَنَزَةً
صَحِبْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ فِي سَفَرٍ فَكَانَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ دَخَلَ الْخَلَاءَ فَدَعَا بِتَوْرٍ وَأُشْنَانٍ
أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَسْتَنْجِي بِالْحُرُضِ
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ - أَوْ قَالَتْ : رِجَالَكُنَّ - أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْحَشِّ
كَانَ الْأَسْوَدُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يَدْخُلَانِ الْخَلَاءَ فَيَنْتَجِيَانِ بِأَحْجَارٍ