علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَ
أَدْرَكْتُ مَشْيَخَتَنَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَجَابِرًا وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ لَا يَسْتَلِمُونَ إِلَّا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ
رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ يَسْتَلِمُ أَرْكَانَ الْبَيْتِ كُلَّهَا
لَا يُتَّقَى مِنَ الْبَيْتِ شَيْءٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ رَجَعَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ - أَوِ اسْتَقْبَلَهُ - فَكَبَّرَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا
رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَعُودُ إِلَى الْحَجَرِ فَيَسْتَلِمُهُ
فَاللهُ خَيْرُ غُرَمَائِكِ
نَعَمْ فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ
يُجَهِّزُ رَجُلًا بِنَفَقَتِهِ فَيَحُجُّ عَنْهُ
كَانَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ السِّنِينَ ، يُهِلُّ بِالْحَجِّ لِهِلَالِ ذِي الْحِجَّةِ
مَا أَنَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَصْنَعُ كَمَا يَصْنَعُونَ ، فَأَقَامَ حَلَالًا حَتَّى كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ
أَنَّهُ أَهَلَّ بِمَكَّةَ حِينَ رَأَى الْهِلَالَ
وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا
يُهِلُّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ
أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا طَافَ ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ فِي جَوْفِ الْبَيْتِ
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي الْكَعْبَةِ
بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الصَّدَرِ الظَُّّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْحَصْبَةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْأَبْطَحِ
إِنَّهُ أَتَى الْبَيْتَ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا
قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ جَاءَ يُصَلِّي
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ سُتْرَةٌ
الطَّوَافُ لِلْغُرَبَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ
أَمَّا أَهْلُ مَكَّةَ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْأَمْصَارِ فَالطَّوَافُ
هَلْ كَانَ أَبُوكَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّلْبِيَةِ ؟ قَالَ : بَيْنَ ذَلِكَ
الْعَجُّ وَالثَّجُّ