علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5فِي الطَّيْلَسَانِ الْمُزَرَّرِ لِلْمُحْرِمِ ، قَالَ : يَنْزِعُ أَزْرَارَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالطَّيْلَسَانِ لِلْمُحْرِمِ مَا لَمْ يَزُرَّهُ عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ ، أَزْرَارُهُ الدِّيبَاجُ ، وَلَا يَزُرُّهُ عَلَيْهِ
فِي الْمُحْرِمِ يَلْبَسُ الطَّيْلَسَانَ قَالَ : يَلْبَسُهُ وَلَا يَزُرُّهُ عَلَيْهِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانَ يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ الْمُدَبَّجِ
يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ وَلَا يَزُرُّهُ عَلَيْهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ فِيهِ ، وَلَا يَزُرُّهُ عَلَيْهِ
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أُجُورَ بُيُوتِ مَكَّةَ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا
كَانَ عُمَرُ يَمْنَعُ أَهْلَ مَكَّةَ أَنْ يَجْعَلُوا لَهَا أَبْوَابًا حَتَّى يَنْزِلَ الْحَاجُّ فِي عَرَصَاتِ الدُّورِ
كَانَ لِي بَيْتٌ بِمَكَّةَ فَكُنْتُ أَكْرِيهِ ، فَسَأَلْتُ طَاوُسًا فَأَمَرَنِي أَنْ آكُلَهُ
لَا أَرَى بِكِرَاءِ بُيُوتِ مَكَّةَ بَأْسًا
رِبَاعِي الَّتِي بِمَكَّةَ يَسْكُنُهَا بَنِيَّ
كَانَتْ رِبَاعُ مَكَّةَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَمَانِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ تُسَمَّى السَّوَائِبَ
خُذْ عَنْكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ ، قَالَ : فَإِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَحُجَّ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ ، فَأَنْشُدُكَ أَهُوَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
خُذْ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَحْفَظَ ، قَالَ اللهُ [تَعَالَى] : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَالصَّفَا قَبْلَ الْمَرْوَةِ
أَتَى جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَرَاحَ بِهِ إِلَى مِنًى فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ جَمِيعًا
أَنَّ الْوَادِيَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنًى الَّذِي يُدْعَى مُحَسِّرًا يُوضَعُ
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا
تَعَالَيْ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلِمِيهِ ، قَالَتِ : انْفُذِي عَنْكِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يُلَبِّيَ فَكَبَّرَ قَالَ : يُجْزِئُهُ
يَرْجِعُ
يُجْزِئُهُ
إِذَا كَانَتِ الْفَرِيضَةُ وَكَانَ لَهَا مَحْرَمٌ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ تَخْرُجَ وَلَا تَسْتَأْذِنَ زَوْجَهَا
مَا كَانَ أَصْحَابُنَا يَعْتَنِقُونَ الْبَيْتَ
أَهْرِقْ دَمًا
يُحَجُّ عَنِ الْمَيِّتِ وَإِنْ لَمْ يُوصِ بِهِ
حُجِّي وَقُولِي : مَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي
اللَّهُمَّ حَجَّةً إِنْ تَيَسَّرَتْ
إِذَا حَجَجْتَ فَاشْتَرِطْ قُلِ : اللَّهُمَّ الْحَجَّ عَمَدْتُ وَإِيَّاهُ أَرَدْتُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ حَجَّةً إِنْ تَيَسَّرَتْ ، وَإِلَّا فَعُمْرَةً إِنْ تَيَسَّرَتْ