علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ طِيبَ نَبَاتِ الْأَرْضِ
كَانَ يَكْرَهُ شَمَّ الرَّيْحَانِ لِلْمُحْرِمِ
يَشُمُّ الْمُحْرِمُ [الرَّيْحَانَ وَالطِّيبَ] ؟ فَقَالَ : لَا
إِذَا شَمَّ الْمُحْرِمُ رَيْحَانًا أَوْ مَسَّ طِيبًا أَهَرَاقَ لِذَلِكَ دَمًا
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِالْحِنَّاءِ
لَا يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ
لَوْ أَدْرَكَ هَذَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] لَرَجَمُوهُ
أَلَا أَكْفَأْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً [أَوْ عَرَضْتَ] عَلَيْهِ عُودًا ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَقَطَّبَ
لَا بَأْسَ بِالشُّرْبِ فِي الطَّوَافِ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
لِيَكُنْ آخِرُ عَهْدِكُمْ بِالْبَيْتِ
بِأَيِّ شَيْءٍ يَكُونُ آخِرُ عَهْدِي مِنَ الْبَيْتِ ؟ [قَالَ] : فَقَالَ : بِالْحَجَرِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا وَدَّعُوا أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْحَجَرِ
إِنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْمُطَلَّقَاتِ ثَلَاثًا وَالْمُتَوَفَّى عَنْهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ أَنْ يَحْجُجْنَ فِي عِدَّتِهِنَّ
أَنَّ عَائِشَةَ أَحَجَّتْ أُمَّ كُلْثُومٍ فِي عِدَّتِهَا
لَا بَأْسَ أَنْ تَحُجَّ فِي عِدَّتِهَا
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَالْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَا تَحُجُّ وَلَا تَعْتَمِرُ وَلَا تَلْبَسُ مُجَسِّدًا
اذْبَحْ عَنِ ابْنِكَ شَاةً
فَأَمَرَ بِكَبْشٍ فَذُبِحَ فَتُصُدِّقَ بِهِ
الْبَعِيرُ وَالْبَقَرَةُ
لَا تَكُونُ الْبُدْنُ إِلَّا مِنَ الْإِبِلِ
هِيَ مِنَ الْإِبِلِ
كَانَ يَطُوفُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : كَمْ تَعُدُّ ؟ ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا سَأَلْتُكَ لِتَحْفَظَ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رَأَى امْرَأَةً تَطُوفُ بِيَدِهَا حَصَيَاتٌ تَعُدُّ الطَّوَافَ ، فَضَرَبَ يَدَهَا
كُنَّا نَطُوفُ وَعَلَيْنَا خَوَاتِمُنَا نَحْفَظُ بِهَا الْأَسْبَاعَ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ يَرْفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ بِالتَّلْبِيَةِ