علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْجَنَابَةِ فَبَالَ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ غُسْلِهِ ، فَلْيُفْرِغْ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ
يُعِيدُ
لَا يَعُودُ إِلَى غُسْلٍ مُؤْتَنَفٍ
كُنَّا نَسْتَحِبُّ أَنْ نَأْخُذَ مِنْ مَاءِ الْغَدِيرِ وَنَغْتَسِلَ بِهِ فِي نَاحِيَةٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
لَا يَبُلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
لَا يَبُلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَطَهَّرْ مِنْهُ
لَا يَبُلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
لَا يَبُلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثُمَّ يَتَوَضَّأْ مِنْهُ
اسْقُوا وَاسْتَقُوا فَإِنَّ الْمَاءَ يَحِلُّ وَلَا يَحْرُمُ
إِنَّ لَهَا مَا وَلَغَتْ فِي بُطُونِهَا
أَنَّهَا كَانَتْ تُسَافِرُ مَعَ مَيْمُونَةَ فَتَمُرُّ بِالْغَدِيرِ فِيهِ الْجِعْلَانُ وَالْبَعْرُ ، فَيُسْتَقَى لَهَا مِنْهُ فَتَتَوَضَّأُ وَتَشْرَبُ
لَا يُحَرِّمُ الْمَاءَ شَيْءٌ
الْمَاءُ لَا يُجْنِبُ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِنَّهُ لَيْسَ يَكُونُ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
قُمْ فَاغْتَسِلْ فَإِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ كُرًّا فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
الْمَاءُ الرَّاكِدُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
كَانَ لِي عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ دَيْنٌ ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ وَقَدْ أَثَّرَ الْحِنَّاءُ بِأَظَافِيرِهِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَطَّلُوا بِدُرْدِيِّ الْخَمْرِ بَعْدَ النُّورَةِ
هُوَ رِجْسٌ ، وَأَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِاجْتِنَابِهِ
خَرَجَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مِنَ الْمَسْجِدِ فَبَالَ ، ثُمَّ دَخَلَ فَتَحَدَّثَ مَعَ أَصْحَابِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَجِيءُ مِنَ الْحَدَثِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ مَارًّا ، وَلَا يَجْلِسُ فِيهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
رَأَيْتُ خُلَيْدًا أَبَا سُلَيْمَانَ بَالَ ، ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَ بَنِي عَصَرٍ فَجَلَسَ