علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5الْمُحْرِمُ لَا يَحْمِلُ السِّلَاحَ
لَا يَدْخُلُ الْمُحْرِمُ بِسِلَاحٍ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بِالْأَبْطَحِ وَإِنَّ فُسْطَاطَهُ مَضْرُوبٌ ، وَإِنَّ سَيْفَهُ مُعَلَّقٌ بِالْفُسْطَاطِ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَهْدَيْتُ بَدَنَةً
فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
لَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّ اللهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُحْرِمِ يُغَطَّى رَأْسُهُ إِذَا مَاتَ وَإِذَا كُفِّنَ
يُغَيَّبُ رَأْسُ الْمُحْرِمِ إِذَا مَاتَ
إِذَا مَاتَ الْمُحْرِمُ ذَهَبَ إِحْرَامُ صَاحِبِكُمْ
خَمِّرُوا وُجُوهَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
فِي الْمُحْرِمِ : يُغَطَّى رَأْسُهُ وَلَا يُكْشَفُ
أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَرَتْ بَدَنَةً فَأَضَلَّتْهَا فَاشْتَرَتْ مَكَانَهَا ثُمَّ وَجَدَتْهَا
أَنَّ عَائِشَةَ نَحَرَتْهُمَا جَمِيعًا
أَنَّهَا أَهْدَتْ بَدَنَتَيْنِ فَأَضَلَّتْهُمَا ، فَأَهْدَى لَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ بَدَنَتَيْنِ فَنَحَرَتْهُمَا
انْحَرْهُمَا
انْحَرِ الْأُولَى
إِذَا كَانَتِ الْأُولَى تَطَوُّعًا ، نَحَرَهُمَا جَمِيعًا
لَوْ مِتَّ وَلَمْ تَحُجَّ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْكَ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ
لَوْ كَانَ لِي جَارٌ مُوسِرٌ ، ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ ، لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ
فَرَأَيْنَاهُ قَائِلًا هَكَذَا ، قَدْ قَبَضَ عَلَى أَصَابِعِهِ وَهُوَ يَشْتَدُّ
هَلْ أَشَارَ إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنْكُمْ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَكُلُوا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِلَحْمِ الطَّيْرِ إِذَا صِيدَ لِغَيْرِهِ
لَوْ أَفْتَيْتَهُمْ بِغَيْرِهِ مَا أَفْتَيْتَ أَحَدًا أَبَدًا
أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الْوَحْشِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا أُرَاكُمْ فَجَرْتُمْ لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ طَرِيَّ الصَّيْدِ وَقَدِيدَهُ لِلْمُحْرِمِ
رُدُّوهُ إِلَيْهِ ، إِنَّا مُحْرِمُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى الْحَرَامَ عَنْ أَكْلِ الصَّيْدِ