علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ كَرِهَ الْحُلِيَّ لِلْمُحْرِمَةِ
لَا بَأْسَ ، قَدْ كُنَّا نَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ عَلَيْنَا نَحْفَظُ بِهِ الْأُسْبُوعَ
لَا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ
لَا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَلَثَّمَ الْمُحْرِمَةُ تَلَثُّمًا
كَرِهَ الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ لِلْمُحْرِمَةِ
لَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ وَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلَا زَعْفَرَانٌ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى النِّسَاءَ فِي الْإِحْرَامِ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ وَالنِّقَابِ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ وَلَا تَنْتَقِبُ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَخْنِسُ وَجْهَهُ فِي ثَوْبِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ ، فَإِذَا لَقِيَنَا الرَّكْبُ سَدَلْنَا ثِيَابَنَا مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِنَا عَلَى وُجُوهِنَا
يُغَشِّي وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ إِلَى شَعَرِ رَأْسِهِ
الْوَجْهُ فَمَا فَوْقَهُ مِنَ الرَّأْسِ ، فَلَا يُخَمِّرْ أَحَدٌ الذَّقَنِ فَمَا فَوْقَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ غَطَّى وَجْهَهُ إِلَى أَطْرَافِ شَعَرِهِ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُغَطِّيَ شَفَتَيْهِ مَا دُونَ أَنْفِهِ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُحْرِمًا قَدِ اسْتَظَلَّ [بِعُودٍ
كَانَ] يَطْرَحُ النِّطْعَ عَلَى الشَّجَرَةِ فَيَسْتَظِلُّ بِهِ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَوْنَ إِذَا أَحْرَمُوا
حَجَجْنَا وَمَعَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ فَأَصَابَنَا بَرْدٌ شَدِيدٌ فَكَانَ يُغَطِّي رَأْسَهُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَسْتَظِلَّ الْمُحْرِمُ مِنَ الشَّمْسِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن عِمرَانَ عَن أَبِي مَطَرٍ عَن أَبِي الخَلِيلِ مِثلَهُ
يَقُولُ بِثَوْبِهِ هَكَذَا وَرَفَعَهُ فَوْقَ رَأْسِهِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ بِمِثلِهِ
يَرْفَعُ قِنَاعَهُ فَوْقَ رَأْسِهِ وَلَا يُغَطِّي بِهِ رَأْسَهُ
أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِالْبَصْرَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ
رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَأَصْحَابَنَا يَجْلِسُونَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَيَتَحَدَّثُونَ كَمَا [كَانُوا] يَتَحَدَّثُونَ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ
مَا كَانَ يَشْهَدُ الْمَسْجِدَ الْجَامِعَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَشْهَدُهُ قَبْلَ ذَلِكَ
إِنَّمَا الْمُعَرَّفُ بِمَكَّةَ
إِنَّ أَحَقَّ مَا لَزِمَتِ الرِّجَالُ بُيُوتَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ