علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5سُئِلَ كَعْبٌ عَنِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ : حَجَرٌ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ
الْحَجَرُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ
حُجُّوا هَذَا الْبَيْتَ وَاسْتَلِمُوا هَذَا الْحَجَرَ ، فَوَاللهِ لَيُرْفَعَنَّ أَوْ لَيُصِيبَنَّهُ أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ
كَانَ يَنْزِلُ الْأَبْطَحَ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ
أَنَّهُ نَزَلَ دَارَ أُمِّ هَانِئٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَعَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ كَانَا لَا يَرْمُلَانِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَرْمُلُ إِذَا أَهَلَّ مِنْ مَكَّةَ
لَا يَحِلُّ الْمُحْصَرُ إِلَّا بِدَمٍ
يَصُومُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ
لَا يُرْفَعُ الصَّوْتُ بِالْقِرَاءَةِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي الظَُّّهْرِ وَالْعَصْرِ
لَا يَجْهَرُ الْإِمَامُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَلَوْ وَافَقَ ذَلِكَ يَوْمَ جُمُعَةٍ
إِذَا خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ فَلَا بَأْسَ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّهُمْ إِلَى الْمَوَاقِيتِ ، الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ
مَرَرْتُ بِمِيقَاتِي وَأَنَا حَائِضٌ فَجَاوَزْتُهُ وَلَمْ أُهِلَّ
يُهِلُّ مِنْ مَكَانِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ دَمًا
دَخَلَ رَجُلٌ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ وَحَضَرَ الْحَجُّ وَخَافَ إِنْ رَجَعَ أَنْ يَفُوتَهُ ، فَأَمَرَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنْ يُهِلَّ مِنْ مَكَانِهِ
يُهِلُّ مِنْ مَكَانِهِ وَعَلَيْهِ دَمٌ
كَانَ عُمَرُ يَحُجُّ فَلَا يَذْبَحُ شَيْئًا حَتَّى يَرْجِعَ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَحُجُّونَ وَمَعَهُمُ الْأَوْرَاقُ وَالذَّهَبُ فَمَا يَذْبَحُونَ شَيْئًا
أَنَّهَا كَانَتْ تَحُجُّ فَلَا تُضَحِّي عَنْ بَنِي أَخِيهَا
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ كَانَا يَحُجَّانِ وَلَا يُضَحِّيَانِ
أَنَّ عَلْقَمَةَ كَانَ يَحُجُّ وَلَا يُضَحِّي
اشْتَرُوا بَقَرَةً فَقَدِّدُوهَا نَتَزَوَّدُهَا فِي سَفَرِنَا
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن كُلَيبِ بنِ وَائِلٍ عَن عَمِّهِ قَيسٍ عَن سَعدٍ بِنَحوِهِ
حَجَجْتُ ثَلَاثَ حِجَجٍ مَا أَهْرَقْتُ دَمًا
مَنْ حَجَّ فَأَهْدَى هَدْيًا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
إِذَا نَسِيَ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَهُوَ حَاجٌّ فَعَلَيْهِ الْحَجُّ
إِنْ شَاءَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَسْعَ
مَا أَتَمَّ اللهُ حَجَّ مَنْ لَمْ يَسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ قَرَأَتْ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْحُلِيَّ الْخَفِيَّ وَتُوَارِيهِ