علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ أَهْلُونَا يُعَلِّمُونَنَا ذَلِكَ
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ
هَذِهِ حَرَمٌ - يَعْنِي مَكَّةَ - حَرَّمَهَا اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
إِنَّ الْحَرَمَ مُحَرَّمٌ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مِقْدَارُهُ مِنَ الْأَرْضِ
فَلَمَّا هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى صِفَةِ ابْنِ عَمْرٍو فَلَمْ أَرَهَا
أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ ، بَنَيْتُهُ عَلَى وُجُوهِ سَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ
إِذَا رَأَيْتُمْ قُرَيْشًا قَدْ هَدَمُوا الْبَيْتَ ثُمَّ بَنَوْهُ فَزَوَّقُوهُ
تَمَتَّعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ
لَوْ كَانَ عِنْدَنَا سَعَةٌ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ وَلَبَنَيْتُهَا وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ
الرِّعَاءُ يَرْمُونَ لَيْلًا وَلَا يَبِيتُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ رَمْيَ الْجِمَارِ نَوَائِبَ بَيْنَ رِعَاءِ الْإِبِلِ يَأْمُرُ الَّذِينَ عِنْدَهُ فَيَرْمُونَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
يَرْكَبُ الْمَاشِي إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ
لَا يَرْكَبُ الْمَاشِي حَتَّى يَصْدُرَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن مُثَنَّى عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
كُنَّا نَرَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُسَاوِيَ رَأْسَهُ
إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي عِنْدَ الْجِمَارِ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي عِنْدَ الْجِمَارِ
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَتْ وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهَا مِنْ نُسُكِهَا
وَسُئِلَ لِمَ سُمِّيَتْ بَكَّةَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُمْ يَتَبَاكُّونَ فِيهَا
مَكَّةُ بُكَّتْ بَكًّا ، الذَّكَرُ فِيهَا كَالْأُنْثَى
إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَإِنَّهُ يَحِلُّ فِيهَا مَا لَا يَحِلُّ فِي غَيْرِهَا
فِي مَاءِ زَمْزَمَ : طَعَامُ مَنْ طَعِمَ وَشِفَاءُ مَنْ سَقِمَ
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ أَنَّ مَاءَ زَمْزَمَ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
لَا يَأْتِي النِّسَاءَ وَالنَّاسُ وُقُوفٌ بِعَرَفَةَ
جَاءَنِي بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِكَ ، جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيلُ مِنَ السَّمَاءِ
الْحَجَرُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ
لَقَدْ نَزَلَ الْحَجَرُ مِنَ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ