علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلَّا بَطْنَ عُرَنَةَ
الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلَّا بَطْنَ مُحَسِّرٍ
جَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلَّا بَطْنَ مُحَسِّرٍ
كَانَ لَا يَنْتَهِي يَتَخَلَّصُ حَتَّى يَقِفَ عَلَى قُزَحٍ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَقِفُوا بِالْمُزْدَلِفَةِ حِيَالَ الْجَبْلِ
أَنَّهُ ضَحَّى بِالْمَدِينَةِ وَحَلَقَ رَأْسَهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا لَمْ يَحُجَّ حَلَقَ رَأْسَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ
أَنَّ الْأَشْعَرِيَّ أَهْدَى بُدْنًا مُجَلَّلَةً
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ سَاقَ عَشْرَ بَدَنَاتٍ
أَنَّهُ كَانَ يُهْدِي فِي الْحَجِّ بَدَنَتَيْنِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَيَّاشٍ أَهْدَى مَرَّةً بَدَنَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بُخْتِيَّةٌ
لَا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
ارْمُوهَا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
كُنَّا نَلْتَقِطُ حَصَى الْخَذْفِ
تُجْزِئُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ
تُجْزِئُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ
طُفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَحَضَرَتِ الْمَكْتُوبَةُ
تُجْزِئُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ فِيهِنَّ الْعَمَلُ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ أَيَّامِ الْعَشْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْدَمُ مَكَّةَ فَيَطُوفُ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقِيلُ
لَا بَأْسَ إِذَا طَافَ أَنْ يُؤَخِّرَ السَّعْيَ حَتَّى يُبْرِدَ
قَدِمَ عَلَيْنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
فِي رَجُلٍ بَدَأَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَبْلَ الْبَيْتِ قَالَ : يُعِيدُ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
سَعَيْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْعَى فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ وَحْدَهُ