علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْفِقُونَ بِرُؤُوسِهِمْ يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ
مَنْ نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ قَاعِدًا وُضُوءًا
مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ إِلَّا مَنْ خَفَقَ بِرَأْسِهِ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ
زُرْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَوَافَقْتُ لَيْلَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، ثُمَّ نَامَ
مَنِ اسْتَحَقَّ نَوْمًا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
إِذَا خَالَطَ النَّوْمُ قَلْبَهُ قَائِمًا أَوْ جَالِسًا تَوَضَّأَ
مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا اسْتَثْقَلَ نَوْمًا وَهُوَ قَاعِدٌ تَوَضَّأَ
أَعِيدُوا الْوُضُوءَ ؛ فَإِنَّ بَعْضَ مَا تَقُولُونَ أَشَرُّ مِنَ الْحَدَثِ
مِنَ الْحَدَثِ وَأَذَى الْمُسْلِمِ
ارْجِعْ فَتَوَضَّأَ ، كَانُوا يَعُدُّونَ هَذَا هُجْرًا
يَمْسَحُ مَا حَوْلَهُ
أَصَابَنِي مَحْمَلٌ هَاهُنَا ، وَوَضَعَ شُعْبَةُ إِصْبُعَهُ فِي أَصْلِ حَاجِبِهِ
يَمْسَحُ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ اللهَ يَعْذِرُ بِالْعُذْرِ
يَمْسَحُ الرَّجُلُ إِذَا خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ
مَنْ كَانَ بِهِ جُرْحٌ مَعْصُوبٌ فَخَشِيَ عَلَيْهِ الْعَنَتَ ؛ فَلْيَمْسَحْ مَا حَوْلَهُ وَلَا يَغْسِلْهُ
قُمْ فَاغْسِلْ يَدَكَ أَوْ تَطَهَّرْ
مَنْ نَقَّى أَنْفَهُ أَوْ مَسَّ إِبْطَهُ تَوَضَّأَ
لَيْسَ فِي نَتْفِ الْإِبْطِ وُضُوءٌ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ نَتْفِ الْإِبْطِ
إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ إِبْطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالْقَطْرَةِ وَالْقَطْرَتَيْنِ مِنَ الدَّمِ فِي الصَّلَاةِ بَأْسًا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ عَصَرَ بَثْرَةً فِي وَجْهِهِ ، فَخَرَجَ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ ، فَحَكَّهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى
أَنَّهُ أَدْخَلَ إِصْبُعَهُ فِي أَنْفِهِ فَخَرَجَ عَلَيْهَا دَمٌ فَمَسَحَهُ بِالْأَرْضِ أَوْ بِالتُّرَابِ ، ثُمَّ صَلَّى
وَقَدْ رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ صَدِيدٌ مِنْ حُبُونٍ كَانَتْ بِهِ
يَتَوَضَّأُ
يَتَوَضَّأُ
عَلَيْهَا الْوُضُوءُ