علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5أَنَّهُ كَانَ لَا يَنْحَرُهَا وَعَلَيْهَا جِلَالُهَا
لَا تُعْطِ مَسْكَ الْهَدْيِ الْجَزَّارَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطَى الْجَزَّارُ جِلْدَهَا
لَا يَنْفِرُ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَرُدُّ مَنْ خَرَجَ وَلَمْ يَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ وَخُفِّفَ عَنِ الْحُيَّضِ
أَحَلَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَصَّرُوا
أَنَّ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ حَجَّا أَوْ حَجَّ أَحَدُهُمَا وَاعْتَمَرَ الْآخَرُ ، فَحَلَقَ أَحَدُهُمَا وَقَصَّرَ الْآخَرُ
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَحْلِقُوا فِي أَوَّلِ حَجَّةٍ وَأَوَّلِ عُمْرَةٍ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ لِلرَّجُلِ أَوَّلَ مَا يَحُجُّ أَنْ يَحْلِقَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثًا وَالْمُقَصِّرِينَ مَرَّةً
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اعْتَمَرَ فَحَلَقَ ثُمَّ حَجَّ قَالَ : يُمِرُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمُوسَى
يُمِرُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمُوسَى
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا أَصْلَعَ ، فَكَانَ إِذَا حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ أَمَرَّ عَلَى رَأْسِهِ الْمُوسَى
شَوَّالٌ ، وَذُو الْقِعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ
شَوَّالٌ وَذُو الْقِعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ قَالَ : شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ
شَوَّالٌ وَذُو الْقِعْدَةِ وَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ
شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ قَالَ : التَّلْبِيَةَ
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ قَالَ : التَّلْبِيَةَ
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ قَالَ : الْإِهْلَالَ
لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
الْعُمْرَةُ سُنَّةٌ ، وَلَيْسَتْ بِفَرِيضَةٍ
لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللهِ [تَعَالَى] أَحَدٌ إِلَّا وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ