علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحُجُّ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ ، فَيُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمْ
أَنَّ عُمَرَ دَعَا بِثَوْبٍ ، فَأُتِيَ بِثَوْبٍ فِيهِ رِيحُ طِيبٍ فَرَدَّهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ تَرَكَ إِجْمَارَ ثِيَابِهِ قَبْلَ ذَلِكَ بِخَمْسَةَ عَشَرَ
قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ امْرَأَتَكَ عَطِرَةٌ أَوْ عَطَّارَةٌ ، إِنَّمَا الْحَاجُّ الْأَذْفَرُ الْأَغْبَرُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ خَارِجًا مِنَ الْكَعْبَةِ ، وَقَدْ تَلَطَّخَ صَدْرُهُ مِنْ طِيبِهَا
لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ [أَحَدٌ] بِغَيْرِ إِحْرَامٍ إِلَّا [الْحَطَّابُونَ
كَانُوا يُحِبُّونَ أَلَّا يَدْخُلُوا مَكَّةَ إِلَّا مُحْرِمِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدْخُلْ مَكَّةَ قَطُّ إِلَّا مُحْرِمًا
أَنَّهُ أَقَامَ بِمَكَّةَ ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ بَلَغَهُ أَنَّ جَيْشًا مِنْ جُيُوشِ الْفِتْنَةِ دَخَلُوا الْمَدِينَةَ ، فَكَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ دُونَ الَّذِي كَأَنَّهُ مَبْرَكُ بَعِيرٍ وَيَقُومُ مِنَ الصَّفَا أَسْفَلَ مِنَ الْمَكَانِ الْمُنْحَفِرِ
كَرِهَ قِيَامَ الرَّجُلِ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ إِذَا أَرَادَ الِانْصِرَافَ إِلَى أَهْلِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُقَلِّدُ وَيُشْعِرُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ
كَانُوا يُشْعِرُونَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَقَبْلَ ذَلِكَ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أُشْعِرَ بِعَرَفَاتٍ
إِذَا قَالَ : يَوْمَ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي حَصِينٍ عَنِ الشَّعبِيِّ نَحوًا مِن حَدِيثِ مُجَالِدٍ
أَنَّهُ كَانَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ ، فَإِذَا خَرَجَ إِلَى مِنًى قَصَرَ
لَيْسَ الْيَوْمَ إِحْصَارٌ
أَنَّهُ كَانَ يَنْحَرُهَا وَهِيَ مَعْقُولَةُ يَدِهَا الْيُمْنَى
أَنَّهُ كَانَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْتَلِمَ
كُلَّمَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ أَوْ لَمْ تَطُفْ ، فَاسْتَلِمِ الْحَجَرَ
طُفْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِالْحَجَرِ الْتَفَتَ إِلَيْهِ وَلَمْ يَسْتَلِمْهُ
أَنَّهُ كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، وَلَا يَسْتَلِمُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا لَغَنِيٌّ ، مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ
إِذَا جَعَلَ عَلَيْهِ الْمَشْيَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ
فِي رَجُلٍ مَشَى نِصْفَ الطَّرِيقِ فِي نَذْرٍ ثُمَّ رَكِبَ
كُنْتُ تَحْتَ مِنْبَرِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ عَلَيْهِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ مَاشِيًا
جَدَّتُهُ وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ : أُمُّهُ - جَعَلَتْ عَلَيْهَا الْمَشْيَ فَمَشَتْ حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ إِلَى السُّقْيَا عَجَزَتْ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ جَعَلَتْ عَلَيْهَا الْمَشْيَ إِلَى الْبَيْتِ فَلَمْ تَسْتَطِعْ فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا إِذَا أَقْبَلَ مِنْ عَرَفَاتٍ أَنْ يَأْخُذَ غَيْرَ طَرِيقِ مِنًى شِمَالًا وَيَمِينًا