علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5رَمَيْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِسَبْعٍ ، وَفِي الْإِسْلَامِ بِسَبْعٍ
فِيمَنْ رَمَى سِتًّا
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرْمِيَ بِحَصًى قَدْ رُمِيَ بِهِ
ارْمِ إِنْ شِئْتَ بِمَا رُمِيَ بِهِ مَرَّةً
خُذُوا حَصَى الْجِمَارِ مِنْ وَادِي مُحَسِّرٍ
أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ حَصَى الْجِمَارِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
خُذْ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن عُبَيدِ اللهِ وَيَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
إِنَّهُ ذُو الْمَعَارِجِ وَلَمْ نَكُنْ نَقُولُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانُوا يَقُولُونَ هَذِهِ الثَّلَاثَ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَزِيدُ : وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ
كَانَ يَتَطَيَّبُ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ ادَّهَنَ بِأَطْيَبِ دُهْنٍ يَجِدُهُ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ بِأَيِّ شَيْءٍ طَيَّبْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَسَطَتْ يَدَيْهَا وَقَالَتْ : طَيَّبْتُهُ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ مُحْرَمَهُ حِينَ أَحْرَمَ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ إِذَا أَحْرَمَ ادَّهَنَ بِالزَّيْتِ ، وَدَهَنَ أَصْحَابُهُ بِالطِّيبِ أَوْ بِدُهْنِ الطِّيبِ
كَانَ سَعْدٌ يَتَطَيَّبُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ بِالذَّرِيرَةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَمُوثُ الْمِسْكَ
أَنَّهُ كَانَ يُغَلِّفُ رَأْسَهُ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ
أَنَّهُ كَانَ يَدَّهِنُ بِالسَّلِيخَةِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ
كَانَ عُرْوَةُ يُجَمِّرُ ثِيَابَهُ عِشَاءً فَلَا يَزَالُ حَتَّى يَرُوحَ فِيهَا الْمَسْجِدَ وَيُحْرِمَ فِيهَا
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَفِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ مِنَ الطِّيبِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالطِّيبِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ
لَا آمُرُ بِهِ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ
أَنَّهُ كَانَ يَتَطَيَّبُ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ
كَانَا يَحُجَّانِ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ أَخِي الْأَشْتَرِ