علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5فِي الرَّجُلِ يَخْرُجُ فِي رِيقِهِ الصُّفْرَةُ
فِي الرَّجُلِ يَبُولُ فَيَنْتَضِحُ عَلَى فَخِذَيْهِ وَسَاقَيْهِ
الرَّشُّ بِالرَّشِّ وَالصَّبُّ بِالصَّبِّ
مَسْحَةً أَوْ مَسْحَتَيْنِ فِي الْبَوْلِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
أُمَّ حَبِيبَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سُئِلَ لَهَا ؟ فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْظُرَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
فَأَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ إِذَا مَضَتْ أَيَّامُ أَقْرَائِهَا أَنْ تَغْتَسِلَ
أَنَّ امْرَأَةَ مَسْرُوقٍ سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ
أَرْسَلْتُ امْرَأَتِي إِلَى امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ فَسَأَلَتْهَا عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ ؟ فَقَالَ : مَا أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنِّي
تُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ ، وَتَغْتَسِلُ مَرَّةً وَاحِدَةً
تَغْتَسِلُ مِنَ [الظُّهْرِ إِلَى الظُّهْرِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن سُمَيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ
تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
تَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلًا
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تُؤَخِّرُ مِنَ الظُّهْرِ وَتُعَجِّلُ مِنَ الْعَصْرِ وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ
أَمَّا مَا رَأَتِ الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ فَلَا تُصَلِّي
وَكَانَ يَنْسَكِبُ مِنْ وَضُوءِ النَّاسِ فِي جَوْفِهَا
أَنَّهُ تَوَضَّأَ مِنَ الْمِطْهَرَةِ
مِنَ الْمِطْهَرَةِ الَّتِي يُدْخِلُ [الْجَزَّارُ فِيهَا] يَدَهُ
إِنِّي لَأَتَوَضَّأُ مِنَ الْمِيضَأَةِ الَّتِي فِي السُّوقِ
لَا بَأْسَ بِهِ ، قَدْ جَعَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ الْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
سُئِلَ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : وَأَيُّ مَاءٍ أَنْظَفُ مِنْهُ
صَيْدُ الْبَحْرِ حَلَالٌ
مَاءُ الْبَحْرِ أَذْهَبُ لِلْوَسَخِ مِنْ غَيْرِهِ
مَاءُ الْبَحْرِ يُجْزِئُ ، وَالْعَذْبُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ
إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهِ فَلَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فَنَفِدَ مَاؤُهُمْ ، فَتَوَضَّأَ بِنَبِيذٍ