علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : أَلْقَانِي اللهُ فِي النَّارِ ، قَالَ : يُكَفِّرُ
لَا يُكَفِّرُ
يَأْكُلُ ثَمَنَهُ وَيَشْتَرِي بِهِ
مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً وَقَى اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
الْبُدْنُ مِنَ الْإِبِلِ ، وَلَا تُنْحَرُ إِلَّا بِمَكَّةَ ، إِلَّا إِنْ نَوَى مَنْحَرًا فَحَيْثُ نَوَى ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَسَبْعٌ مِنَ الْغَنَمِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ تَحُجُّ ، فَإِذَا رَجَعَتْ مَرَّتْ عَلَى عُمَرَ
بَيْنَمَا عُمَرُ جَالِسًا عِنْدَ الْبَيْتِ إِذْ قَدِمَ رِجَالٌ مِنَ الْعِرَاقِ حُجَّاجًا فَطَافُوا بِالْبَيْتِ
أَنَّ قَوْمًا مَرُّوا بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ
لَوْ يَعْلَمُ هَؤُلَاءِ مَا لَهُمْ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ لَقَرَّتْ عُيُونُهُمْ
مَا مِنْ أَحَدٍ يُهِلُّ إِلَّا قَالَ اللهُ لَهُ : أَبْشِرْ
تَلَقَّوُا الْحُجَّاجَ وَالْعُمَّارَ وَالْغُزَاةَ فَلْيَدْعُوا لَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَدَنَّسُوا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ
يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ ، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
الْحَاجُّ وَفْدُ اللهِ
النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا لَمْ يَلْغُ فِيهِ
مَنْ طَافَ بَالْبَيْتِ سُبُوعًا ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ ، كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ
لَأَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ طَوَافًا
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ عَن مَولًى لِأَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ بِمِثلِ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ
طَوَافٌ - أَوِ الطَّوَافُ - أَفْضَلُ مِنْ عُمْرَةٍ بَعْدَ الْحَجِّ
أَنَّ ابْنَ عَامِرٍ أَحْرَمَ مِنْ خُرَاسَانَ
خَرَجْنَا إِلَى مَكَّةَ وَمَعَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ أَحْرَمَ مِنَ الضَّرِيَّةِ
أَنَّهُ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
أَحْرَمَ مِنْ مِرْبَدِ الْبَصْرَةِ