علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5عَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ
عَلَيْهِ صِيَامُ ثَلَاثَةِ آلَافِ يَوْمٍ
لَا ، وَلَكِنْ لِيَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ ، وَيَصْنَعُ مَعَ ذَلِكَ مَعْرُوفًا
يَتُوبُ وَيَسْتَغْفِرُ وَيَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ
يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ ذَلِكَ ، وَيَتُوبُ إِلَيْهِ ، وَيَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
مَا أَدْرِي مَا كَفَّارَتُهُ ، ذَنْبٌ أَصَابَهُ ، يَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَيَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
فَكَفِّرِي عَنْ يَمِينِكِ
تَعْتَكِفُ فِي مَسْجِدٍ تَأْمَنُ بِهِ
الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ
إِذَا كَانَ مَظْلُومًا فَلَهُ أَنْ يُوَرِّكَ بِيَمِينِهِ
إِذَا قَالَ : لَمْ أَحْلِفْ ، قَالَ : يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا
اقْضِهِ عَنْهَا
يُصَامُ عَنْهُ النَّذْرُ
فِي رَجُلٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرُ صَوْمٍ ، قَالَ : يُطْعَمُ عَنْهُ
إِنَّهُ كَانَ عَلَى أُمِّي صَوْمُ شَهْرَيْنِ ، أَفَيَجْزِي عَنْهَا أَنْ نَصُومَ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِذَا ظَاهَرَ مِنْهَا ظِهَارًا - وَلَمْ يَدْخُلْ فِيهِ - : إِنْ غَشِيتُكِ ، فَلَا حَدَّ فِي ذَلِكَ وَلَا وَقْتَ
ثَلَاثٌ لَا يَمِينَ فِيهِنَّ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا عَنْ رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنْ أَمَتِهِ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُعْتِقُ ، أَيُعْتِقُهَا ؟ قَالَا : نَعَمْ
فِي الرَّجُلِ يُظَاهِرُ مِنْ أَمَتِهِ قَالَ : يُجْزِئُهُ أَنْ يُعْتِقَهَا
يُعْتِقُهَا فَيَكُونُ عِتْقُهَا كَفَّارَةً لِيَمِينِهِ
أَعَجَزَ عَلَيْكَ إِلَّا حُرُّ وَجْهِهَا
الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ
إِنَّ الْيَمِينَ مَأْثَمَةٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ
لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ ، هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
يُكَفِّرُ
يُكَفِّرُ
كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ يُحَرِّرُ مُحَرَّرًا
الْمُظَاهِرُ يُكَفِّرُ وَإِنْ بَرَّ
لَا أَرَى عَلَيْهَا حِنْثًا