علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5لَا تَنْحَرِي ابْنَكِ ، وَكَفِّرِي عَنْ يَمِينِكِ
إِذَا قَالَ : هُوَ يَنْحَرُ وَلَدَهُ ، [قَالَ : يُحِجُّهُ
هُوَ يَنْحَرُهُ ، فَبَدَنَةٌ
يَذْبَحُ كَبْشًا فَيَتَصَدَّقُ بِلَحْمِهِ
يُحِجُّهُ وَيَنْحَرُ بَدَنَةً
يُهْدِي دِيَتَهُ ، أَوْ كَبْشًا
إِذَا قَالَ : هُوَ يُهْدِي ابْنَهُ ، فَكَبْشٌ
يُحِجُّهُ
عَلَيْهِ أَنْ يُحِجَّهُ
إِذَا قَالَ الْمُظَاهِرُ : لَا حَاجَةَ لِي بِهَا ، لَمْ يُتْرَكْ حَتَّى يُطَلِّقَ أَوْ يُكَفِّرَ
أَنَّهُ أَعْتَقَ وَلَدَ الزِّنَى وَأُمَّهُ
أَنَّهُ أَعْتَقَ وَلَدَ زِنًى وَأُمَّهُ
فِي عِتْقِ وَلَدِ الزِّنَى ، قَالَ : لَهُ مَا احْتَسَبَ
إِنَّ لِي غُلَامَيْنِ ، أَحَدُهُمَا رِشْدَةٌ وَالْآخَرُ غِيَّةٌ
أُعْتِقْ أَكْثَرَهُمَا ثَمَنًا
لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ
لَأَنْ أَحْمِلَ عَلَى نَعْلَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًى
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِثَلَاثِ نَوَيَاتٍ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَعْتَقَ رَقِيقَهُ فِي مَرَضِهِ
كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ ، فَكَانَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ
أَنَّ عُمَرَ أَعْتَقَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا
أَنَّ عَلِيًّا أَعْتَقَ نَصْرَانِيًّا أَوْ يَهُودِيًّا
أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ نَصْرَانِيًّا كَانَ وَهَبَهُ لِبَعْضِ أَهْلِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُعْتَقَ النَّصْرَانِيُّ
أَنَّ عَائِشَةَ اعْتَكَفَتْ عَنْ أَخِيهَا بَعْدَ مَا مَاتَ
اعْتَكِفْ عَنْ أُمِّكَ
عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَفَّارَةٌ
هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ
تَصَدَّقْ وَاسْتَغْفِرِ اللهَ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا لَمْ يَقْضِهِ أَبَدًا طُولَ الدَّهْرِ